في الأكشاك هذا الأسبوع
الوردي

الوردي يلقي ملف اللقاحات في مرمى بن كيران

     انتقلت كرة ما بات يعرف بفضائح الاختلالات والفساد الذي جاء بهما تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2012، إلى ميدان عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة.

 مصير مضمون هذا التقرير الذي وضع على مكتب عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة بما فيها مصير اللقاحين الذين ثم اقتناؤهما على عهد وزيرة الصحة السابقة الاستقلالية ياسمينة بادو والذي يثير الكثير من السجالات السياسية، بين يدي عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة الذي عليه أن يتخذ قرار إحالة هذا التقرير على وزير العدل، والذي يحيله بدوره على القضاء ليقول كلمته الأخيرة فيه.

ويجري بن كيران اليوم استشارة معمقة قبل قرار الإحالة تحسبا من قراءته في اتجاه استغلال بن كيران للقضاء، “وبخاصة النيابة العامة التي تعود لزميله في الحزب مصطفى الرميد” لتصفية حسابات سياسية مع خصومه ومنافسيه.
وكان القيادي في التقدم والاشتراكية وزير الصحة الحسين الوردي قد رد على نواب العدالة والتنمية الذين طالبوه بإحالة تقرير ياسمينة بادو على القضاء، بأنه أحال كلا من مضمون تقرير المفتشية الداخلية لوزارة الصحة وتقرير المجلس الأعلى للحسابات على مكتب بنكيران، وهو من يتحمل مسؤولية مصير هذا الملف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!