في الأكشاك هذا الأسبوع

محامي يقدم شكوى بقاض قال له: “الله ينعل دين امك”

الرباط. الأسبوع

 إذا كان مجال القضاء في أعلى مستوياته بالمجلس الأعلى، يفترض في القضاة الحكمة والنبل فإن أحد المحامين، كان مضطرا لرفع شكوى إلى نقيب هيأة المحامين بالدار البيضاء في شأن حادثة لا يمكن أن تحدث في كواليس أية محكمة عادية.

ذلك أن هذا المحامي الذي يمارس المهنة منذ أكثر من خمس وثلاثين سنة في ارتداء البذلة السوداء، كان متوجها إلى الغرفة الإدارية بمقر محكمة النقض، ليترافع في ((ملف التعويضات المرفوعة من طرف شخصين قضى عليهما بالسجن المؤبد من باب الخطإ(…))) وإذا به يتفاجأ عند مدخل القاعة بقاض بالغرفة الإدارية مرفوقا بقاض آخر ذكر اسميهما في الشكاية، ليقول له القاضي الأول: ((لا سلام ولا كلام ولا معرفة ولا علاقة بغضب وانفعال))، ولما سأله المحامي المشتكي عن السبب ((صاح في وجهي بالسب السوقي من أمثال القول: الله ينعل دين امك، ثم حاول الاعتداء الجسدي من خلال جذب الكم الأيسر لبذلة المحاماة بعنف شديد، لولا تدخل قاض آخر)).

مجموعة من القضاة الشهود، والمستشارين، ذكرت الشكاية أسماءهم جميعا، تدخلوا وألحوا على المحامي من أجل طي الملف، والذهاب عند القاضي الساب(…) فقبل المحامي ولكنهم بمجرد ما دخلوا عليه قال: اخرج علي واستأنف السب.

المحامي يخبر نقيب المحامين، بأنه لا يمكن التجاوز عنه لأنه على غرابته تجاوز للخطوط الحمراء في إهانة المحامي وإهانة المحاماة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!