في الأكشاك هذا الأسبوع
فوزي لقجع

الأسبوع الرياضي | هل سيكون فوزي لقجع رجل المرحلة؟

        انطلقت خلال الأيام الأخيرة، حربا “صامتة” بين بعض رؤساء الأندية الذين يبحثون عن موقع جديد داخل التشكيلة القادمة للمكتب المديري للجامعة.

فبعد جمع الصخيرات الذي عرف العديد من المهازل، حيث تحول هذا الجمع إلى حلبة للملاكمة، والكلمات النابية، التي تتبعها العالم بأكمله، وتعرضنا بسببه لسخرية كل المتتبعين، وبعد كل هذه الخيبات والانكسارات التي عرفتها كرة القدم الوطنية تحت قيادة الرئيس السابق السيء الذكر علي الفاسي الفهري الذي عرفت فترة رئاسته كل أنواع الفشل والفساد المالي، والعشوائية في التسيير والتدبير، بعد كل هذه الأشياء التي يجب نسيانها بسرعة، يستعد فوزي لقجع لتسلم زمام رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الجمع العام الذي سينعقد يوم 13 أبريل الجاري.

كلنا ولاشك تتبعنا الحملة الانتخابية الهادئة التي قادها فوزي لقجع وباحترافية وبروح رياضية، من أجل الترشيح للرئاسة، حيث لاحظنا المستوى الفكري لهذا الشاب القادم من عاصمة الليمون مدينة بركان والذي يتولى منصبا كبيرا في مكتبها المسير (رئيسا منتدبا)، ولاحظنا كذلك الطريقة الحضارية التي تعامل بها مع لائحة خصمه عبد الإله أكرم، حيث لم يتوفه بكلمة سوء، أو بعبارات تخدش الحياء، على عكس معظم المؤتمرين الذين شوهوا سمعة البلد، بانفعالاتهم وعدوانيتهم المجانية.

سلوك متحضر أبان عنه فوزي لقجع، يشفع له بتحمل رئاسة الجامعة القادمة بكل جدارة واستحقاق.

فوزي لقجع لم يوزع الأحلام الوردية، ففي كل تصريحاته يتحدث بواقعية، ويعرف جيدا بأنه سيدخل على جامعة نخرها الفساد والاستبداد، جامعة استفاد معظم أعضائها من المال “السايب” واستغلوا المهام المتعددة للرئيس السابق ليعيثوا فيها فسادا بدون حسيب ولا رقيب.

كل المؤشرات تؤكد بأن فوزي لقجع هو رجل المرحلة القادمة، فبفضل تكوينه الأكاديمي العالي، وتجربته  الكبيرة في مجال التسيير والتدبير المالي، قادر على قيادة سفينة الجامعة المعطلة، فله من القدرة ما تخول له تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبت، والتي أدينا بسببها الثمن غاليا، كتراجعنا المهول مقارنة مع بعض المنتخبات المغمورة، والهزائم تلو الأخرى  التي حصدناها خلال فترة الفهري.

فوزي لقجع وبكل صدق، وبدون مراوغات هو رجل المرحلة، وهو الرجل المناسب الذي بإمكانه مساعدتنا على نسيان كل خيباتنا المتكررة.

كل ما نتمنى هو أن يبعد عنه كل الوصوليين والانتهازيين الذين يعرفهم جيدا، والمهرولين عن المناصب التي تثير لعابهم.

ففوزي لقجع في غنى عن نصائحنا، لأنه خبر ميدان التسيير، وجاءت المناسبة ليؤكد للجميع بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!