في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد حنين

وظائف خالية “شاغرة” بوزارة الخارجية المغربية في عهد “الأحرار”

        تتوفر وزارة الشؤون الخارجية على العديد من التمثيليات في الخارج؛ ويتعلق الأمر بالبعثات الدبلوماسية (السفارات والبعثات الدائمة عددها 93) والقنصليات العامة عددها 53، خصصت منها ما يشبه كوطا للمرأة، أقل من عشر نساء بمنصب المسؤولية داخل وخارج الوطن أذكر منهن السفيرات زهور العلوي باليونسكو والسعدية العلوي باسلو وسورية عثماني بالتشيك، ورجاء غنام بالدنمارك، ومينة التونسي بأوكرانيا. ظلم  للمرأة الدبلوماسية وإهانة للدستور المغربي، غير المفعل في مسألة المساواة بين الرجل والمرأة، في زمن “حكم” الإسلاميين.

حرم الله الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرماً، والله لا يحب الظالمين، وكم في وزارة الخارجية المغربية من ظلم واستبداد في مسألة التعيينات لمناصب المسؤولية، ودعونا نقف اليوم على جانب من الظلم، يقع على فئة خاصة فيها، إنه ظلم المرأة الدبلوماسية. فقد ظلمها  الوزراء السابقون، العلماني منهم، والإسلامي، ومن لا لون له، وقد تظلمها الإدارة من جديد في نهاية شهر أبريل المقبل بمناسبة التعيينان للعمل بالخارج.

إذ، عزرائيل (الموت) ووزارة الخارجية المغربية، يتقاسمان شرط الفراق بين الزوج وزوجته في العمل بالخارج ،وبهذا الاجتهاد الظالم، يتفوقان على كتاب «ما يجوز وما لا يجوز في الحياة الزوجية» للعلامة الأصولي الراحل عبد العزيز بن الصديق، وبالتالي لا شيء يمنع موظفات الخارجية، في حال استمرار الظلم، من تأسيس “رابطة النساء الدبلوماسيات ضحايا التمييز”.

مناسبة كلامي، الإعلان رقم 101 بتاريخ 13 مارس 2014، الصادر عن مكتب جمعية الأعمال الاجتماعية  لوزارة الشؤون الخارجية المغربية والمتعلق بتخليد اليوم العالمي للمرأة بشراكة مع الوزارة، والذي تزامن مع  بداية حركة الموظفين للعمل بالخارج لسنة 2014. تزامن غير بريء حسب مصادرنا، بحكم اختلالات صناعة القرار المتعلق بالتعيينات في منصب المسؤولية.

هل تريد وظيفة الحلم بالخارج؟ سجل الآن قبل فوات الأوان! وظائف خالية (شاغرة)، منها منصب سفير بالفاتيكان، إلى جانب البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان والمسيحيين الكاثوليك، منصب قد يكون حسب مصادرنا، من نصيب السيد “بوريطة”.

أعرف العوامل الرئيسية التي وقفت خلف الصعود الصاروخي للسيد ناصر بوريطة، هذه العوامل، مهددة بالانهيار مجتمعة أو منفردة هذه الأيام، حتى أن كثيرين باتوا يعتقدون أن أيامه بالكتابة العامة، وبالتالي  بالوزارة، باتت معدودة، بعد “الكود سيركوي” مع الوزير “مزوار”، والدكتور محمد حنين (الصورة) البرلماني المقرب من الوزيرة بوعيدة ومن  رئيس البرلمان المرتقب، رشيد الطالبي العلمي، هو الأوفر حظا بالفوز بمنصب خلافة “بوريطة” في الكتابة العامة، حسب مصادر خلية “مزوار”.

   باختصار نجح اللقاء في مرحلته الأولى فقط، حسب التقرير الذي حصلت عليه، وسيكون الرهان الأكبر في نجاحه  بتنفيذ التوصيات التي تقدمت بها الورشات. وتلك مرحلة لا يملك الحكم عليها سوى الأيـام.

كدت أنسى، تقديم  الاعتذار لعدم احترام التزامي بالمشاركة، تلبية لدعوة  الجهة المختصة بالوزارة، لظروف سفر طارئ خارج الوطن، وكانت  مداخلتي(مرافعتي)، مبرمجة ضمن ورشة: “رفع تمثيلية النساء في البعثات الدبلوماسية”، وهو محور ترأسته حسناء الوزارة، “لمياء الراضي”، بنت شيخ الاتحاديين وزعيمهم الأسبق، عبد الواحد الراضي.

 بقلم رداد العقباني 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!