في الأكشاك هذا الأسبوع
سعيد السعدي رفقة نزهة الشقروني الوزيران السابقان في حكومة التناوب

حوار | سعيد السعدي: “دخولي لحركة “ضمير” كان مرتبطا باستقالة “الوديع” من البام”

سعيد السعدي يكشف أوراقه لـ”الأسبوع” الجزء 3/3

نفى صلاح الوديع في وقت سابق، عزمكم على تأسيس حزب سياسي، ولكن اسمك ظهر مؤخرا كعضو من أعضاء حركة ضمير، ما الغاية من التحاقك بهذه الحركة؟

 – أنا أشفق من حال بعض الصحفيين، سامحهم الله، لو كنت أريد تأسيس حزب لكنت قد شرعت في تأسيسه منذ المؤتمر الوطني التاسع عندما حصلت على نسبة 42 في المئة من الأصوات، الرفاق كانوا مستعدين لذلك عندما شاهدو التزوير(..).

 ما الهدف من التحاقك بحركة ضمير؟

 – هؤلاء مجموعة من المثقفين اعتبروا أن لهم مسؤولية تاريخية في هذه البلاد، في مناخ يتميز بتشتت القوى الحداثية والديمقراطية، وتراجع المثقفين عن المشاركة في قضايا مصيرية للبلاد، وظهور تيار محافظ، بدأ يكشر عن أنيابه، واستمرار مشاهد التحكم السياسي في الدولة(..) هؤلاء المثقفين يعتبرون أننا سنساهم في رفع مستوى النقاش السياسي، والمساهمة في تنظيم ندوات وعرائض، وتنظيم جامعات صيفية وتوعية المواطنين على أساس المساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية(..) هي حركة مدنية لها بُعْد للتغيير والضغط على الحركة السياسية لتبني مواقف واضحة تجاه المشروع الديمقراطي الحداثي(..).

 ألم يخلق لك مشكل من كون رئيس هذه الحركة صلاح الوديع ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة؟

 – صلاح الوديع، وبحضور جميع أعضاء المكتب التنفيذي قرأ علينا رسالة استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة(..) بالنسبة لي هذه هي الوثيقة التي طمأنتني على استقلالية الحركة، أنا أنتمي لحزب، ولكني أحترم الأعمال المدنية وأترك قناعاتي السياسية(..).

 تميزت الفترة الأخيرة باستقالة إحدى الناشطات في صفوف حركة ضمير، بسبب ما أسمته اللغط حول استقالة الوديع من حزب الأصالة والمعاصرة، مقابل سكوت المعني بالأمر(..).

 – أنا أؤكد لك أنه قرأ علينا استقالته المكتوبة، وهذا الأمر لابد أن نوضحه داخل الحركة، وأنا أحترم الأخت التي عبرت عن رأيها بهذه الجرأة(..).

 ليست هذه المرة الأولى التي ارتبط فيها اسمك بحزب الأصالة والمعاصرة، فقد سبق أن توقعت بعض المقالات الصحفية التحاقك بحزب الأصالة والمعاصرة عقب المؤتمر السابق لحزب التقدم والاشتراكية؟

 – “يقف من مكانه ويستغرب ويضحك”، هذا مقال ملغوم “يشير على احد المقالات”، هل تعرفون أن حركة لكل الديمقراطية عقدت لقاء مع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في مقر الحزب، وكنت الوحيد الذي رفضت الجلوس معهم(..).

 هل كان “الهمة” من بين أعضاء “حركة لكل الديمقراطيين” الذين زاروكم؟

 – رفضت، وكنت الوحيد الذي رفض الجلوس معهم(..) أستغرب أن يقال عني هذا الأمر في حين أن بعض أعضاء حزب التقدم والاشتراكية الذين برزوا مؤخرا، دون أن أذكر الأسماء، كانوا يتعاطفون مع “حركة لكل الديمقراطيين”، بل إن هناك من كان يدافع عن التحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة في أفق 2012، وأنا كان موقفي واضح بهذا الخصوص(..).

 – هناك من يقول بأن حزب الأصالة والمعاصرة أساس للديمقراطية، هل تتفق مع هذا القول؟

 – خروج حركة 20 فبراير، ضد الاستبداد وضد التحكم في المشهد السياسي، خير دليل على أن هذا المشروع كان مصيره الفشل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!