في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | لعنة الأيادي الخفية تجمد أشغال المعهد الموسيقي

عزيز الفاطمي. الأسبوع

أية لعنة هاته التي نزلت على المعهد الموسيقي التابع للمجلس الجماعي لمراكش، والمتواجد بعرصة الحامض بحي باب دكالة، حيث سرعان ما توقفت نبضات أنغامه وتجمدت خدماته وأغلقت أبوابه في وجه الطلاب، هواة الموسيقى، رغم التوجيهات الملكية السامية، القاضية بالعناية والتركيز على عنصر الشباب، بالتكوين والتأطير السليمين، فبعد فترة طويلة من الإهمال، تحولت بناية المعهد الموسيقي إلى خراب، حتى أضحى قبلة للمنحرفين والمتشردين، ونقطة أمنية سوداء تهدد سلامة المواطنين، وعنوانا لإهدار المال العام.

وبعد مرحلة الفراغ، التي لا ندري إن كانت ممنهجة أو أن المعهد غير مرغوب فيه، استأنفت أشغال إعادة البناء من جديد، حتى ظن الجميع أن أزمة هذا المعهد، قد فرجت، إلا أن عملية البناء توقفت فجأة إلى يومنا هذا.

ومن خلال ما سبق ذكره، تتبادر لذهن أي مواطن متتبع للشأن المحلي بمراكش، مجموعة من التساؤلات حول دواعي توقيف أشغال هذه المؤسسة العمومية، هل هي تقنية أم تدبيرية؟ وهل هناك جهة تعرقل السير العادي لهذه الأشغال؟ ثم متى ستستأنف الأشغال ويفتح المعهد في وجه الراغبين في دراسة الموسيقى على إيقاع “دو. ري. مي. فا. سو…”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!