في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباطيون يلحون على استكمال المشروع الملكي على الضفة بهذه المعلمة الثقافية

بقلم: بوشعيب الإدريسي 

إذا كان المسرح الكبير في طوره النهائي من البناء على مساحة 47 ألف متر مربع وبهندسة راقية وتجهيزات حديثة، فإن المشروع الملكي على ضفة الوادي، أهدى للرباطيين أيضا، 3 إنجازات عملاقة، ويضم كل إنجاز عشرات الأوراش الكبيرة من معلمات ثقافية وجزيرة فيها حديقة على مساحة 2282 هكتارا، هي موضوع هذا التقرير، معزز بصورة لتصميم مصادق عليه لتشييد تحفة معمارية ستكون بحق، مفخرة للمملكة وحوض البحر الأبيض المتوسط، إذ ستقفز الرباط بفضلها وبفضل المسرح الكبير، إلى العاصمة الثقافية لهذا الحوض.

وإذا كان الرباطيون يتابعون باهتمام كبير أطوار المشروع الملكي، ويتفقدون يوميا مجرياته، سواء بالعبور عبر طرامواي أو بجولة عائلية مع الأبناء لاكتشاف الأرض التي ستجعلهم رواد الثقافة العالمية، فإنهم يلاحظون تعثر الأشغال الذي دامت حوالي عشر سنوات لاستكمال الطفرة الثقافية للعاصمة.

وعلى الضفة ضمن المشروع الملكي، هناك تأخر كبير في إنجاز “الساحة الكبيرة” ومساحتها 112 هكتارا، ومستشفى أبي رقراق على مساحة 8 هكتارات، حصة المباني فيها حوالي 90.500 متر مربع بـ 18 مصلحة طبية و10 صالات للعمليات الجراحية و8 صالات للولادة، مما سيؤمن أكثر من 8000 عملية ولادة سنويا، والمعلمة الكبيرة: المسرح الكبير الذي أضحى حتى وهو في طور البناء، محطة مهمة للزائرين.

“إن الوطن يحب المدينة الملحاحة”، لذلك يلح الرباطيون على إتمام هذا المشروع الملكي الكبير، الذي لوحده على الضفة، يكلف ألف مليار، إضافة إلى المشروع الملكي الثاني داخل المقاطعات، وهو الآخر تكاليفه حوالي ألف مليار، أي ألفي مليار للنهوض بالجوهرة: الرباط عاصمة المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!