في الأكشاك هذا الأسبوع
خاشقجي

الإمام ابن تيمية يفرق السعوديين والاحتجاج على سياقة النساء وراء اختطاف خاشقجي

الرباط – الأسبوع

  يجهل الكثير من المسلمين، أن الأمة العربية الحديثة، صنعتها المخابرات البريطانية في الشرق الأوسط، والفرنسية في شمال إفريقيا، وأن ما سمي بالعالم الإسلامي، كان سياسيا من صنع الدولة البريطانية عندما كانت عظيمة، وهو العنصر المهيمن هذه الأيام على الحاضر الإسلامي، ويجمع السعودية وتركيا في أزمة واحدة، هي أزمة اغتيال الصحفي خاشقجي.

والمتعمق في الاختطاف والاغتيال، يكتشف أن الجريمة تنطلق من صراع بين قبائل سعودية، يكون رجالها واقع الحكومة السعودية المتشبثة أغلبيتهم بالتقاليد السعودية.

رغم الهيمنة السعودية تحت حكم العزيزيين الذين أخذوا الحكم بقيادة الملك عبد العزيز، الذي دعمته بريطانيا في وجه السعوديين الآخرين، بينما يقسم الحاضر العالمي، السعوديين الحاليين إلى قسمين، قسم أغلبية سعودية تؤمن بالله والرسول، والملك ابن عبد العزيز، بينما القسم الثاني القبلي، يجعل من مبادئ الدين عند العالم ابن تيمية، منطلقا تقليديا للحكم.

ومن المعلوم أن المغرب، منع كل كتب ابن تيمية من التداول، مجاملة للنظام السعودي الحالي، الذي يواجه تداعيات مقل خاشقجي.

وهكذا، وعندما تمنع تعليمات ابن تيمية كل تحرر للنساء مثلا، وقد كان ممنوعا على النساء دخول السينما.. فأحرى الظهور في الشوارع، ويأتي الأمير محمد بن سلمان ليرخص للمرأة سياقة السيارة، وقرارات أخرى لم تنشر، رفضتها ما سميت المعارضة السعودية، وهي الكامنة مع محاولات نزع الحكم من أيدي أحفاد ابن عبد العزيز، حيث يمكن اعتبار اغتيال الصحفي خاشقجي، مجرد عمل بسيط أمام ما ينتظر السعودية من صعوبات، إضافة إلى ما صرح به الرئيس الأمريكي طرامب، من أنه هو الذي يحمي النظام السعودي، وأنه إذا عراه من دعمه، فلن يصمد ساعة واحدة.

وأكد صحفيون عرب أخيرا، أن قرارات المتحكم الجديد، محمد بن سلمان، تعرضت لضربات أخرى بمحاولة اختطاف رئيس حكومة لبنان، الحريري، عند زيارته الأخيرة للسعودية، كما أن اعتقال عدد من الأمراء والأثرياء السعوديين، لم يكن مرتبطا بالسطو على ممتلكاتهم، بل بخلافاتهم العقائدية.

وكانت حرارة هذه الحرائق في السعودية، قد وصل لهيبها إلى المغرب، مواكبة لهذه الأحداث، عندما نشرت جريدة “لوموند” الفرنسية، أن واحدا من أقطاب السعوديين، ويسمى تركي بن بندر، وهو مسؤول سابق في الأمن السعودي مستقر في المغرب، سلمه المغرب مؤخرا إلى السعودية، بعد تواجده بالمغرب منذ 2015 رفقة من سمتهم “لوموند” المعارضين السعوديين المقيمين في المغرب(…)، وسارع وزير العدل المغربي أوجار، إلى التصريح بأن هذا المعتقل السعودي، كان مطلوبا من منظمة الأمن الدولية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!