في الأكشاك هذا الأسبوع

إسبانيا تسعى للتوسع داخل التراب المغربي

زهير البوحاطي. الأسبوع

قام أكثر من عشرين مسؤولا إسبانيا بزيارات إلى المعبر الحدودي باب سبتة، خلال السنة الجارية، واطلعوا على الخطة التي تعمل بها الأجهزة الأمنية، سواء الحرس المدني الإسباني أو الشرطة الوطنية، وقد قدمت لهم شروحات ميدانية حول السياج العازل بين المغرب وسبتة المحتلة.

وأكدت مصادر خاصة بـ “الأسبوع”، أن إسبانيا تعمل جاهدة من أجل توسيع الحدود، بعد القرار الأخير للحكومة الجديدة التي يترأسها الحزب الاشتراكي، بخصوص إزالة الأسلاك الشائكة المتواجدة فوق السياج الحدودي الممتد من معبر باب سبتة إلى معبر بليونش.

ويشار إلى أن التوسع الحدودي، الذي يطبخ في صمت من طرف خبراء إسبان، كما تقول نفس المصادر، يشكل خطرا مقلقا، ويدعم ويقوي الوجود الإسباني داخل التراب المغربي، كما يطمح في نفس الوقت، إلى تحويل هذه الحدود إلى ثكنات عسكرية من أجل الحماية والقيام بالتدريبات والمناورات العسكرية.

واستغرب العديد من المراقبين، الصمت المغربي، خصوصا الأحزاب السياسية، تجاه هذه الزيارات المتكررة لسياسيين إسبان وكأن هذه المدينة لا تعنيهم في شيء، إذ من المفروض عليهم استنكار هذه الزيارات ولو بواسطة بيان استنكاري.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!