في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | الغضبة الكبرى تؤزم وضعية المجلس الجماعي

عزيز الفاطمي. الأسبوع

لا حديث في الشارع المراكشي، مؤخرا إلا عن الزيارة الملكية الأخيرة للمدينة الحمراء، التي انتهت دون قيام جلالته بأي نشاط ملكي، لا تدشينات ولا وضع حجر أساس لأي مشروع، ليذهب البعض من متتبعي الشأن المحلي، إلى أن هناك غضبة ملكية قد تسقط رؤوسا كبيرة، مع العلم أن غلافا ماليا ضخما خصص لمشروع “الحاضرة المتجددة”، والذي قيل حوله ما قيل وأسال مدادا كثيرا عن أشغاله التي لا ترقى للقيمة المالية المرصودة، ولا للرغبة الملكية، ليبقى تقاعس الجهات المعنية، فوق طاولة المحاسبة والمسؤولية.

ومما يؤكد أن المجلس الجماعي في وضع لا يحسد عليه، ما عرفته الدورة العادية لشهر أكتوبر، المكونة من أربع جلسات، حيث تميزت الدورة الافتتاحية بأحداث في غاية الغرابة، لأن أصحاب القرار بالمجلس الجماعي اضطروا إلى سحب نسخة جدول الأعمال بعد توزيعها على الحضور، والتي تتضمن 34 نقطة، لتستبدل بنسخة بأخرى، حذفت منها أربع نقط، أهمها تلك المتعلقة بإقالة عضو يمثل المجلس الجماعي بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش، على إثر فضيحة شريط صوتي منسوب له، يتبجح فيه بتمكنه من توظيف شقيقته بالوكالة المستقلة، كما عرفت قاعة الاجتماعات بشارع محمد السادس، خلال مجريات دورة أكتوبر، دخول أعضاء من الجمعية الوطنية للمعطلين، فرع مراكش، حاملين يافطة ومرددين شعارات تطالب بحقهم في الشغل، ليجد العمدة وأعضاء مكتبه، أنفسهم في موقف محرج، أثر بشكل سلبي على السير العادي للجلسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!