في الأكشاك هذا الأسبوع

وزراء وبرلمانيون ومستشارون ملكيون منعوا من دخول البرلمان بعد دخول الملك

الرباط – الأسبوع

   بغض النظر عن فضيحة الحلوى البرلمانية التي تتكرر كل سنة(..)، شهدت ردهات مجلس النواب، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة، فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن اضطر المسؤولون عن البروتوكول الملكي، منع ولوج المتأخرين عن الحضور إلى قاعة الأشغال، حيث كان الملك محمد السادس يلقي الخطاب الافتتاحي.

كل من المستشار الملكي الزناكي، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، اضطرا لمتابعة الخطاب الملكي الذي تحدث عن “مغرب للفرص لا للانتهازيين”، عبر شاشة التلفزيون.

وقال مصدر برلماني مطلع، أن الجلسة العامة لافتتاح البرلمان من طرف ملك البلاد، عرفت بعض الارتباك على مستوى البروتوكول، بسبب الحضور المتأخر لبعض الشخصيات بتزامن مع دخول الملك للقاعة، بل إن بعضهم ولج القاعة بعد شروع الفقيه في تلاوة القرآن، أي بعد الافتتاح الرسمي للجلسة.

وأوضح المصدر ذاته، أن من بين الشخصيات التي أثارت الارتباك، كان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي تأخر كثيرا في الحضور إلى القاعة العامة، وتزامن دخوله مع دخول الملك، إذ تقتضي الأعراف أن يكون رئيس الحكومة، جالسا في القاعة لحظات قبل دخول ملك البلاد، بل أكثر من ذلك، أنه وسط استغراب الحضور بالقاعة، لم تلج كاتبة الدولة في السياحة، لمياء بوطالب، قاعة المجلس إلا بعد الشروع الرسمي في افتتاح الجلسة بالآيات القرآنية وسط استغراب الجميع.. قبل أن يتم إغلاق الأبواب بشكل نهائي بعد الشروع في الخطاب، ليظل الرميد والزناكي والمندوب الكثيري، وما يناهز 5 برلمانيين، خارج القاعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!