في الأكشاك هذا الأسبوع

أخنوش يستند إلى الصحافة الفرنسية لإدانة حزب العدالة والتنمية في مقاطعة شركته “أفريقيا”

    أسر مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع”، أن أندري أزولاي، وثلاثة من المستشارين الملكيين المعروفين بالدفاع عن علاقات جيدة بين المغرب وفرنسا، رفضوا استقالة الوزير الداودي لدفاعه عن شركة “دانون”، وعدم انسحابها من المغرب، بفعل مقاطعة شريحة واسعة من المغاربة لفرعها في المملكة “سنترال”، ونهجت الشركة سياسة أعادتها إلى موقفها السابق، فيما يكون الداودي، قد تقدم أخنوش، لترميم علاقات حزبه بباريس، أو اللوبي الفرنكفوني كما يطلق عليه في المغرب.

لقد قطع الداودي، المتزوج من فرنسية، على أخنوش، استمالة باريس إلى جانبه، فكان ورقة ربحها حزب العدالة والتنمية بذكاء، في أكبر تطبيع مع الدوائر الفرنسية، وقد علق تقرير حالة لسفارة غربية في الرباط، بالقول: “إن المسألة تتعلق بعملية تشبه قطع الطريق على أخنوش”.

وحاول رئيس الأحرار، اعتماد وجهة نظر داخل الصحافة الفرنسية، بأن المقاطعة ترتيب من شبيبة حزب العدالة والتنمية تحديدا، وأن بن كيران، تفهم مقاطعة شركة أخنوش “أفريقيا”، ولم يقبل مقاطعة “دانون”، لعدم تغييرها لأثمان البيع منذ 2013.

وحسب مصادر “الأسبوع”، فإن الوزير أخنوش، كشف في اتصالاته مع الصحافة الفرنسية، أن ما حدث، مؤامرة، ووعد بكشف أسرار هذه المقاطعة ومن حركها، لكنه فضل التسريب التدريجي دون نشر معطيات مباشرة، ويحاول حزب الأحرار، اعتبار المقاطعة استهدافا له، وأنه ضحية بعد تراجع أصوات المقاطعين بشكل لافت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!