في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | تواجد الملك بسواحل الشمال يقلل من التهريب

زهير البوحاطي. السبوع

تراجعت مؤخرا مجموعة من الأنشطة غير الشرعية بالشواطئ الساحلية التي تمتد من “أزلا” مرورا بالجماعة الترابية “أمسا” بعمالة تطوان، وتعد شواطئ هذه الجماعات، من الأماكن المفضلة للقيام بالتهريب نحو البلدان الأوروبية وعلى رأسها إسبانيا.

وحسب مصادر إسبانية، فإن تواجد الملك محمد السادس، في الأسابيع الماضية بهذه الشواطئ، منها شاطئ الجبهة، جعل مثل هذه الأنشطة، تتراجع بشكل ملموس، وأصبحت تلك المناطق تعرف إقبالا من طرف المواطنين، الذي كانوا يعزفون عن الذهاب للاصطياف هناك، نظرا لما تتخبط فيه من عشوائية.

هذا الموضوع الذي حجب أنشطة التهريب، تصدر عناوين صحف بارزة أولت حيزا هاما لتواجد الملك بشواطئ الشمال رفقة أحد ضيوفه، كما كان محط اهتمام من طرف الرأي العام الدولي.

واستحسنت الحكومة الإسبانية الجديدة التي يترأسها بيدرو سانشيز، تواجد الملك بالشواطئ التي توصف بـ “البؤرة السوداء للتهريب”.

أما بخصوص الهجرة السرية التي يقدم عليها الأفارقة جنوب الصحراء بتنظيم من بعض العصابات التي لها خبرة في مجال الحدود بين مدينة سبتة المحتلة والمغرب، فإن غالبيتهم يقومون بالاعتداء على رجال الحرس المدني الإسباني خلال عملية اقتحام السياج الفاصل بين الحدود، مما دفع بالقضاء السبتي، إلى التدخل وفرض عقوبات حبسية على المتورطين في عمليات الاعتداء، حفاظا على سلامة رجال الحرس المدني الإسباني.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!