في الأكشاك هذا الأسبوع

تيفلت | حالة غريبة على مستوى احتلال الملك العمومي

تيفلت. الأسبوع

تعيش مدينة تيفلت حالة غريبة على مستوى احتلال الملك العمومي بالمدينة وعلى أكثر من صعيد، فيما يلتزم المسؤولون الصمت وغض الطرف عما يجري ويدور من خرق واضح للقانون، وتقاعس غير مسؤول في وضع حد للظاهرة التي تثير قلقا كبيرا وسط الساكنة.

ففي وسط المدينة، يحتل الباعة المتجولون الشارع الرئيسي، محمد الخامس، عن آخره، ذلك أن أصحاب المقاهي يغلقون كل الممرات الممكنة، مما يحول الشارع العريض إلى مكان شبه مغلق والمرور منه مستحيل.

وبالشارع الموازي، والمعروف بزنقة المسجد الكبير، فهو مغلق بصفة نهائية أمام العابرين من أصحاب السيارات والشاحنات، أكثر من ذلك، يصبح الوصول للمسجد من سابع المستحيلات أمام المصلين الذين يؤدون صلواتهم بالمسجد الذي شيده محمد الخامس طيب الله ثراه.

المشكلة استفحلت أكثر بجميع أحياء المدينة وأزقتها، وأصبحت الظاهرة من الظواهر التي تستوجب تدخلا مسؤولا وعقلانيا، وذلك بالعمل على إنهاء كل المشاريع المتعلقة بتجارة القرب والتي شيدت في إطار مشروع تأهيل المدينة بكلفة تقدر بملايير الدراهم(..).

وإذا كانت التجارة الهامشية حلا لا يمكن نكرانه على مستوى الاقتصاد الاجتماعي، فهذا لا يعني إطلاق الحبل على الغارب، حتى يصبح المرور في الشارع الرئيسي مستحيلا، وتصبح الأسواق العشوائية في المدينة مرتعا للتجارة في أغذية فاسدة ولحوم غير مراقبة وأسماك لا يتوفر أصحابها على الحد الأدنى لحفظها وصيانتها، كما تصبح هذه الأسواق مكانا لممارسة النشل وسرقة النساء بصفة خاصة، إذ لا يمكن وضع حد لهذه المعضلات، إلا بإيجاد حل فوري لظاهرة احتلال الملك العمومي.

الظاهرة الأخرى الغريبة في احتلال الملك العمومي، هي عربات تم توزيعها على بائعات الخبز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتم تنظيمهن بشكل يسمح للجميع باستخدام الشارع العام، إلا أنهن لم يكتفين بعربات المبادرة، ووسعوا تجارتهن حيث أصبحت عوض العربة عربتين، فأغلقن بذلك التقاطع بين شارع محمد الخامس وطريق المسجد، مما خلق فوضى كبيرة، يجد رجال شرطة المرور، صعوبة كبيرة في السيطرة عليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!