في الأكشاك هذا الأسبوع

زعماء الأحزاب يبحثون عن الإشارات في مجلس النواب

تعيش قيادات مختلف الأحزاب السياسية ارتباكا كبيرا بخصوص انتخابات رئاسة مجلس النواب، ولا يزال يلهث مختلف أمنائها العامين لمعرفة التوجهات الفوقية وأين تتجه الرغبة في هذا المجال.

وزاد من صمت أصحاب الإشارات سخونة المعركة المقبلة لرئاسة مجلس النواب التي ستجري خلال شهر أبريل المقبل، إذ  لم تحسم على مستوى الأمناء العامين للأحزاب السياسية الذين ينتظرون “الإشارات”.

فقد سجلت “الأسبوع” ارتفاع وتيرة تحرك الأمناء العامين وقياديين بالمكاتب السياسية لبعض الأحزاب خلال الأسبوع الجاري لمعرفة آخر الأخبار في هذا المجال دون جدوى.

من جهة، انتقلت الاتصالات بين أحزاب المعارضة لتحقيق نوع من التوافق والحسم لفائدة مرشح المعارضة الاستقلالي كريم غلاب، وسط بعض النواب وقيادات من الأغلبية الحكومية نفسها، وبخاصة من الحركة الشعبية الغاضبة على “الإرضاء الكبير الذي تم لفائدة التجمع الوطني للأحرار داخل الأغلبية الجديدة على حساب باقي المكونات”.

ومن جهة أخرى، مصادر مقربة من قيادات في الأغلبية أكدت أن “إعلان الأغلبية قبل أسبوعين عن دعمها لرشيد الطالبي لا يزال يلقى الانتقادات الحادة، وبخاصة داخل نواب العدالة والتنمية الذين يرفضون فرض الأحرار اسما معينا عليهم “فهم يقبلون اتفاق بن كيران مع الأحرار بعودة المقعد إليهم، لكن يرفضوا أن يفرض مزوار اسما معينا عليهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!