في الأكشاك هذا الأسبوع

مياه ملوثة بتيفلت بأثمنة أغلى من “سيدي علي”..ومكتب الماء والكهرباء في “عطلة”

الرباط. رشيد بغا

ناهيكم عن مشاكل أخرى لا تجد تبريرا لها سوى الفوضى التي يعرفها المكتب الوكني للماء والكهرباء بتيفلت على طول السنة..فإن كل صيف يسقط ورقة التوت عن سوأة هذا المكتب وخدماته الرديئة.. مرفوقة بتكاسل موظفيه في أداء واجبهم المهني.
مع بداية الصيف ينطلق مسلسل انقطاعات الماء على المدينة وأحيائها بزعم الإصلاحات، التي يتساءل المواطنون أين كان المكتب وموارده البشرية على مدار السنة وشهورها الماضية، والأخطر من ذلك هو تلوث مياه الشرب هذه الأيام بحي الفرح يعني بالمنطقة الكائن بها المكتب والحي نفسه.
مياه ملوثة ولونها “مخلوض” تدفع بالسكان الى التخوف من شربها وتطالب بالاصلاح الفوري لها لأن الأمر يتعلق باختلاطها بمياه الواد الحار في نقطة من النقط بحي الفرح..
يحدث هذا في الشهر الذي تتكاسل فيه المصلحة عن تسجيل استهلاك العدادات بشكل شهري بدعوى العطلة الصيفية، مما يجعل الاستهلاك يتجاوز الطر الاقتصادي، ويصبح ثمن فاتورة شهر شتنبر مرتفعة ككل سنة، بمعنى يدفع المواطن ثمن غياب مظفي المصلحة من أجل العطلة بملايين السنتيمات التي يمكن اعتبارها اختلاسا سنويا لجيوب الدراويش، في الأحياء الفقيرة..
خلاصة القول..البلاد سائبة وليشرب المواطنون مياها ملوثة، بعد انقطاعات طويلة، وبأثمنة سيكشف شهر شتنبر ارتفاعها بسبب عدم تسجيل استهلاك شهر غشت وطلب المكتب الوطني للماء والكهرباء من زبنائه دفع ثمن فاتورة مزدوجة بأشطر تتجاوز الاستهلاك الاقتصادي الى الشطر الثاني والثالث..ببساطة مياه ملوثة بأثمنة أغلى من سيدي علي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!