في الأكشاك هذا الأسبوع
بن كيران و مزوار

لماذا يرضخ بن كيران لكل شروط مزوار؟

      تعرف العلاقة بين صلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار وعبد الإله بن كيران، وقياديين من حزب العدالة والتنمية هذه الأيام، توترات حادة وفي صمت مطبق بسبب الاختلاف حول ثلاث نقط أساسية؛ أولها “ميثاق الأغلبية الجديد ورئاسة مجلس النواب ومحاكمة مزوار بسبب البريمات”.

ونهبت مصادر من العدالة والتنمية إلى أن مزوار فات حدوده وبدأ “كيتبورد” على بنكيران ويفرض عليه جميع شروطه، وذلك بسبب التساهلات التي دأب رئيس الحكومة على تقديمها لفائدة مزوار والأحرار عموما منذ بداية المفاوضات حول تشكيل الحكومة في نسختها الثانية”.

هذه التنازلات “جعلت باقي الفرقاء السياسيين الآخرين في الأغلبية يحتجون على هذه الأفضلية غير المبررة وعلى الدور الكبير الذي أصبح يلعبه مزوار داخل الأغلبية الحكومية فاق بكثير حتى دور الحزب الأغلبي وبخاصة في اشتراط مزوار على بن كيران تعديلات خاصة في ميثاق الأغلبية قبل وضع توقيعه عليه من جهة، و في إجبار بن كيران على صياغة بيان يدعم صديقه رشيد الطالبي لرئاسة مجلس النواب في سابقة غير قانونية جلبت على بن كيران الكثير من الانتقادات الساخنة لكونه ضد المنهجية الديمقراطية ” تقول ذات القيادات.

وجعلت هذه الحرب الباردة قيادات من العدالة والتنمية تخرج عن تعليمات بن كيران لتهدئة الوضع وتشرع في مهاجمة مزوار مثل ما وقع بمناسبة محاكمة الموظفين الساميين بوزارة المالية، الجمعة الماضية، في قضية ما يعرف بـ”بريمات مزوار وبنسودة” وعلى رأسهم رئيس الفريق النيابي للحزب عبدالله بوانو والقيادي المثير للجدل عبد العزيز أفتاتي، حيث نزولوا بكل ثقلهم وصرحوا علانية بأن “المحاكمة غير عادلة والتعبير على أسفهم على تبرئة المتهمين الحقيقيين في إشارة إلى مزوار، وبنسودة، وأن المحاكمة مسخرة”.

رسالة بوانو رئيس الفريق كانت قوية وواضحة دفعت بقيادة التجمع للاجتماع واستفسار بن كيران عن هذه الخرجة “المفاجأة” مما يؤشر على عودة الصراع من جديد داخل أغلبية بنكيران، فهل تتفجر الأغلبية الجديدة من جديد؟.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!