في الأكشاك هذا الأسبوع

كوهلر مرتاح.. وأعضاء مجلس الأمن يدعمون بالإجماع الحل السياسي للنزاع حول الصحراء المغربية

الأسبوع. وكالات

أفادت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء ، هورست كوهلر، قدم إحاطة الأربعاء 8 غشت 2018، حول زيارته الأخيرة للمنطقة وكذا مختلف الاتصالات التي أجراها، وخاصة في الصحراء المغربية.
وأعرب كوهلر عن تقديره لجهود المغرب من أجل نجاح هذه الزيارة التي التقى خلالها،بكامل الحرية، مع جميع المحاورين الذين رغب في مقابلتهم.

كما ذكر المبعوث الشخصي أنه التقى رئيسي جهتي الصحراء فضلا عن المنتخبين وشيوخ وأعيان المنطقة الذين أعربوا جميعهم عن دعمهم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

ونوه العديد من أعضاء مجلس الأمن بهذه الزيارة التي أتاحت للمبعوث الشخصي الوقوف عن كثب على التقدم والتنمية اللذين تحققا في الصحراء المغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبين المحليين الذين التقاهم المبعوث الشخصي، أفرزتهم الانتخابات الجهوية التي جرت في 4 شتنبر 2015، والانتخابات التشريعية ل 7 أكتوبر 2016 ، والتي جرت في جو ديمقراطي بشهادة الآلاف من المراقبين الوطنيين والدوليين.

وقد أكد تقريرا الأمين العام المقدمين إلى مجلس الأمن سنة 2016 (2016/355) وسنة 2017 (2017/307) أن هذه الانتخابات جرت دون حوادث تذكر، وفي جو من الهدوء.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر دبلوماسية في نيويورك بأن أعضاء مجلس الأمن الدولي جددوا، بالإجماع، دعمهم القوي لحل سياسي، واقعي ،عملي وتوافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك وفقا للقرار 2.414، الذي تم اعتماده في 27 أبريل 2018.

وتم إبداء هذا الموقف خلال المشاورات الخاصة للمجلس التي جرت بعد ظهر الأربعاء، وقدم خلالها المبعوث الشخصي هورست كوهلر إحاطة حول زيارته إلى المنطقة في يونيو الماضي.

وفي هذا الإطار، عبر أعضاء المجلس عن دعمهم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل جاد وذي مصداقية ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأعرب أعضاء آخرون عن تقديرهم لجهود المغرب من أجل التمكين السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية.

ويعد الدعم المقدم من طرف أعضاء الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة لحل سياسي واقعي وتوافقي لهذا النزاع الإقليمي بمثابة تجديد للتأكيد على أن المخططات والمقترحات البالية والمتجاوزة وغير الواقعية التي تدعمها الجزائر و”البوليساريو” قد عفى عليها الزمن وأقبرت نهائيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

error: Content is protected !!