في الأكشاك هذا الأسبوع
نعيمة الرباع

النائبة الاستقلالية التي ارتكبت مخالفة سير وقالت للبوليسي: “أنا برلمانية”

      “يلا كنتي برلمانية.. برلمانية على راسك.. عطيني لوراق”، هكذا بكل حزم وإصرار، أجاب شرطي المرور النائبة الاستقلالية، نعيمة الرباع، التي اعتبرت هذه الواقعة إهانة لكرامة البرلمانيين، فقررت نقل تفاصيلها إلى قبة البرلمان، ربما طمعا في تضامن النواب معها ضد صرامة الشرطي الذي لم يقم سوى بواجبه، إلا أن السحر انقلب على الساحر، كما يقول المثل.

فخلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال الذي انعقد صباح يوم الإثنين الماضي بمجلس النواب، وفي إطار دعمها لزميلها في الحزب، عبد الله البقالي، ضد الوزير الوفا، دافعت النائبة نعيمة الرباع عما تعتبره إهانات لكرامة البرلمانيين، وقال معترفة إنها كانت تتحدث في الهاتف عبر الكيت وهي تسوق سيارتها، فأوقفها بوليسي: “وأنا نقول ليه “راني برلمانية” وهو يجاوبني: “إيلا كنتي برلمانية.. برلمانية على راسك.. عطيني لوراق”.

وقد اعتبر العديد من النواب الذين حضروا هذا الاجتماع أن تدخل هذه البرلمانية في غير محله، وأنها حاولت استغلال صفتها البرلمانية في التهرب من المحاسبة، ولم يؤيدوها فيما كانت تنوي جرهم إليه، وهو التضامن معها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!