في الأكشاك هذا الأسبوع

حركة “التوحيد والإصلاح” تبعد وزراء العدالة والتنمية من قيادتها و بنكيران يحتل الصف الأخير في عدد الأصوات

الرباط. الأسبوع

احتل عبد الاله بنكيران المركز الأخير في أعضاء المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والاصلاح ، حيث لم يتجاوز عدد الأصوات التي حصل عليها 110 صوتا، وخرج من المرحلة الأولى في التصويت، إلى جانب كل من محمد الحمداوي الذي حصل على عدد أصوات بلغ 279 صوتا، وأحمد الريسوني بعدد أصوات وصل إلى 265 صوتا، فيما انتخب عبد الرحيم الشيخي، رئيسا للحركة للمرة الثانية على التوالي، كما صادق أعضاء المؤتمر بالإجماع على وثيقة ميثاق الحركة التي تم تعديلها، والتي وسعت من هامش التمايز بينها وبين حزب العدالة والتنمية.

وشهدت الانتخابات منافسة بين عدد من قياداتها فضلا عن قيادات حزب العدالة والتنمية السابقة، حيث تم ترشيح كل من الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، ورئيسي الحركة السابقين، أحمد الريسوني ومحمد الحمداوي، بالإضافة إلى القيادي في الحركة أوس رمال.
كما جاءت لائحة أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للحركة خالية من الوزراء والقادة البارزين في حزب العدالة والتنمية، بعدما كان كل من محمد يتيم، وزير الشغل والادماج المهني، ومصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، ضمن قيادة المكتب التنفيذي المنتهية ولايته، وهو ما يعد مؤشرا على توجه الحركة القاضي بالقطع مع االمسؤولية المزدوجة بين الحركة الحزب، كما لم تضم اللائحة أحمد الريسوني، الرئيس السابق للحركة.

وقد ضمت اللائحة كلا من محمد عز الدين توفيق، ومحمد ابراهمي، خالد الحرشي ، فيصل البقالي، رشيد العدوني، إيمان نعاينيعة، عبد الرحيم شلفوات، الحسن الموس، رشيد الفلولي، خالد التواج، وعبد العزيز البطيوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

error: Content is protected !!