في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكم على الصحفي المهداوي بثلاث سنوات سجنا وفعاليات حقوقية ومحامين يُدينون قرار المحكمة

الأسبوع. متابعة

أصدرت الغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حكمها في حق الصحفي حميد المهداوي المتابع بتهمة عدم التبليغ عن جريمة يعلم بعدم وقوعها، بثلاث سنوات سجنا نافذة في جلسة شهدت حضورا إعلاميا كبيرا من صحافيين ومحاميين وعائلة حميد المهداوي بمن فيهم ابنه وابنته، ووالديه وزوجته بالقاعة رقم 7 بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء.
وكانت المحكمة قد منحت قبل إدخال الملف للمداولة الصحفي حميد المهداوي الكلمة الأخيرة، والتي عبر فيها عن براءته من التهمة المنسوبة إليه وأنه سجن ظلما وعدوانا، كما صرح أمام الهيئة القضائية بأنه لا يخشى الحكم الذي سينطق به القاضي بقدر ما يخشي غياب العدالة بملفه.
وأدانت عدة فعاليات حقوقية ومحامين الحكم الصادر ضد الصحفي حميد المهداوي مدير موقع “بديل أنفو” المتوقف عن الصدور، بثلاثة سنوات سجنا نافذا.
واعتبر محامون ومدافعون عن حقوق الانسان الحكم ضد الصحفي الذي ظل يحاكم لمدة سنة وهو رهن الإعتقال بأنه “قاسي”.

كما عبرت كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال عن صدمتها القوية إثر النطق بالحكم في حق الزميل حميد المهداوي الذي أدين بثلاث سنوات سجنا، من طرف محكمة الجنايات بالبيضاء، بتهمة عدم التبليغ عن جريمة تمس أمن الدولة.

واعتبرت النقابتان، في بلاغ مشترك بينهما، أن الحكم قاس جدا، خاصة وأنه “استند على مكالمات هاتفية، تلقاها المهداوي، من شخص مجهول، وهو أمر يحدث يوميا مع كل الصحافيين” يقول البلاغ، ولا يعني بتاتا أنهم يتقاسمون مضمونها أو يعطونها مصداقية ما داموا لم يتحروا في شأنها، معتبرا أن دور الصحافي ينبني على التحري وليس التبليغ عن عشرات المكالمات التي يتلقونها، تتضمن شكايات أو معطيات قد تكون صحيحة أو ادعاءات خيالية أو خرافية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!