في الأكشاك هذا الأسبوع

سابقة خطيرة تهدد حرية الصحافة بالمغرب

البيضاء. الأسبوع

        سكتت النقابة الوطنية للصحافة، وكذا فيدرالية الناشرين، عن سابقة قضاء الصحفي حمزة المتيوى من جريدة المساء، حوالي خمس ساعات في مخافر الشرطة البيضاوية لمساءلته عن مصادر خبره عن اشتراك منظمة الأنتربول الدولية في كشف أسرار الهجوم الإجرامي على أحد أبناك طنجة.

وإذا كان هذا هو صلب المشكل، فإن الصحفي قام بدوره الإعلامي كاملا، فلماذا استفساره بالوسائل البوليسية.

إذا كان البوليس يشكون في أن واحدا منهم هو الذي أسر بالخبر، خبر مشاركة الأنتربول للصحفي، فحسابهم مع المسرب للخبر لا مع الصحفي، ليتحتم تدخل هياكل الصحافة حتى لا يصبح ما وقع للصحفي المتيوى، تقليدا بوليسيا، وها هو في نفس اليوم الرئيس الأمريكي أوباما يحتج على التصنت التلفوني على أحد الصحفيين، ولأنه إذا أصبح البوليس يستدعون كل صحفي نشر خبرا موسعا حتى عن سرقة بنك، فإن الأمور ستأخذ منعرجا أخطر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!