في الأكشاك هذا الأسبوع

العنصر في “ولاية رابعة” على رأس الحركة الشعبية

تدخلت بعض قيادات الحركة الشعبية خلال لقاء عقد، مؤخرا، ببيت أحد القياديين الحركيين، لدى الأمين العام امحند العنصر وطالبته بالإعلان رسميا عن ترشحه للأمانة العامة للحزب من جديد خلال المؤتمر الثاني عشر للحزب الصيف المقبل.

هذه القيادات وقفت على حجم وآثار الحرب الباردة “بين محمد أوزين ولحسن حداد وإدريس السنتيسي وعبد القادر تاتو ومحمد مبدع” على الحزب وعلى وحدته، خاصة أن هذا الصمت أجج الصراع بين عدد من القياديين بحزب السنبلة الطامحين للظفر بالأمانة العامة للحزب في حالة وفاء العنصر بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال مؤتمر الحادي عشر سنة 2010 حين أعلن عن كون هذه الولاية هي آخر ولاية له على رأس الأمانة العامة للحزب.

وأمام هذا الصمت انتقلت حروب السباق نحو الأمانة العامة للحزب إلى الجهات، حيت الاستقطاب المبكر تمهيدا لعملية انتخاب الأمين العام البديل عن العنصر ناهيك عن الاستقطاب وسط صفوف النواب والمستشارين والشبيبة وحتى داخل منظمة المرأة الحركية حيث لم يسلم تموقع بعض النساء خدمة لأغراض المؤتمر المقبل.

من هذه القيادات من لم يستبعد حتى فرضية التطاحن ومسلسل فضائح وزراء الحزب  داخل وسائل الإعلام هو تسريب من داخل البيت الحركي في إطار السباق نحو كرسي الأمانة العامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!