في الأكشاك هذا الأسبوع
أخنوش

أولى نتائج استمرار #المقاطعة … توقعات باستقالة #أخنوش وفك الارتباط مع حزب الاتحاد الدستوري

الرباط – الأسبوع

   يبدو أن بيت الأحرار كان أكبر الخاسرين ولايزال من حملة “المقاطعة” وبقوة، بعدما تفجر من الداخل ودخل بعدها حالة جمود وضبابية قاتلة.

مصدر من داخل حزب الأحرار، أكد لـ “الأسبوع”، أن العديد من قواعد الحزب وأعوانه يتلقون الضربات القوية في مختلف المناطق والمدن والمجالس الجهوية والبلديات، بل منهم من سار مهددا كذلك في تجارته ومصالحه، بسبب امتداد نار “المقاطعة” لهؤلاء فقط ،لأنهم يحملون اللون السياسي الأزرق وموالين لحزب عزيز أخنوش زعيم حزب الأحرار الذي تقاطع الطبقات الشعبية شركاته ومنتوجاته.

وأوضح المصدر ذاته، أن قيادات الأحرار تاهت وسط هذه الأزمة، زادها “اختفاء” كل من عزيز أخنوش وزير الفلاحة ورئيس الحزب، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، تأزما، بعدما اتصلت هذه القيادات بإدارة الحزب لعقد اجتماع عاجل للمكتب السياسي من أجل الخروج بموقف معين من “المقاطعة”، غير أن هذه القيادات لم تتلق أي اتصال.

برلمانيو التجمع الدستوري بدورهم، طالبوا بحضور قيادات الحزب إلى البرلمان، لعقد اجتماعات عاجلة مع الفريق البرلماني، وبعده مع الشعب، من خلال الأجوبة على الأسئلة الشفوية في الموضوع، غير أنه لا جواب من إدارة الحزب، بل هناك حديث عن ضغط من نواب الاتحاد الدستوري للانفصال عن نواب التجمع.

إلى ذلك، دخل مصطفى الخلفي، وزير العلاقات مع البرلمان، على خط أزمة بوسعيد وأخنوش، والتمس من إدارة مجلس النواب تأجيل برمجة أسئلة شفوية خاصة بأخنوش كوزير للفلاحة وببوسعيد كوزير للمالية، ملتمسين من البرلمان عدم برمجة هذه القطاعات لجلسة الإثنين الماضي، وحده القيادي في الأحرار محمد أوجار وزير العدل، من قبل الحضور إلى البرلمان والجواب عن أسئلة البرلمانيين.

وأمام أزمة “المقاطعة” وانعكاسها على بيت الأحرار، بدأت تتحرك قيادات بداخله لعقد اجتماع عاجل للمجلس الوطني للحزب، من أجل تغيير القيادة الحالية بسبب “احتراقها” والبحث عن قيادة جديدة، خاصة بعد تناسل الأخبار بقوة وسط قواعد حزب الأحرار عن استقالة أخنوش من رئاسة الحزب وبوسعيد كذلك، وتكليف القيادي محمد أوجار بتدبير هذه المرحلة إلى حدود انتخاب رئيس جديد لحزب الأحرار.

تعليق واحد

  1. مزال ماشفتو والو المغاربة .هاد الضلاميين للي تيحكرهوم شحال من واحد او تيضن بللي مصيرهوم غادي ايكون بحال الاتحاد الاشتراكي للي باع البكارة ديالو فابور،او لا شيوحدين تيضن بللي راهوم غادي يتنازلو للنظام على الخدمة الكبيرة اللي قدمو لو بنسف نضالات و مطالب ٢٠ فبراير بدون مقابل سيكون اغبى الاغبياء هاد الجرثومة اللي احتاضنها النظام و احتاضنوها حتى البلذاء من المغاربة لضرب قيم التقدمية بدعوى محاربة الالحاد وبمرر ان هاد الحزب ذو مرجعية لاهوتية تضمن استمرار المصالح و استعباد الناس،اقول هذة الجرثومة ستدمر وستحرق كل من وقف طريقها وهي قادرة على نسف كل تحالف او حزب او حتى النظام نفسه نظرا للطبيعة الانتهازية و لحربائية سلوكاتها وممارساتها.وما يحصل اليوم لاخنوش ما هو الا قطرة في محيط من الخسة و الدناءة و الخبث التي هي قادرة على افتعاله دون انفضاح امرها انهم ذئاب في لباس حملان.و للتاريخ القريب كلمته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

error: Content is protected !!