في الأكشاك هذا الأسبوع
بنيعيش

كيف تسببت وزارة الخارجية في أزمة مع صديق الملك ؟

الرباط – الأسبوع

    تقول القاعدة القانونية أن “السكوت في معرض الحاجة إلى البيان، بيان”، لكن سكوت صديق الملك محمد السادس ورفيق دراسته، فاضل بنيعيش، عن أسباب رفضه للعمل الدبلوماسي الذي اقترح عليه السنة الماضية كممثل للمغرب في رومانيا، لا يمكن أن يطوى بعيدا عن “همس الدبلوماسيين”، حول الأسباب التي دفعت فاضل بنيعيش، إلى القيام بعمل غير مسبوق من خلال رفضه “ظهير التعيين الملكي”، في رومانيا، بعد أن كان سفيرا للمغرب في إسبانيا، حيث توجد اليوم، أخته كريمة بنيعيش، في نفس المنصب، الذي يعد من أصعب المناصب الدبلوماسية، بالنظر إلى الدور الإسباني في قضية الصحراء وكثرة المهاجرين المغاربة في إسبانيا.

مصادر “الأسبوع”، ربطت بين رفض بنيعيش للتعيين، وبين المساطر الإدارية “الجافة”، التي تعاملت بها الوزارة مع المعني بالأمر، حيث تم استدعاؤه وتنقيله في إطار مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، وهي مهلة لا تسمح بالقيام حتى بأبسط الترتيبات(..)، علما أن السفير فاضل، وجد نفسه أمام قرار لم يوقعه وزير الخارجية، بل وقعه الكاتب العام للوزارة فقط، دون مراعاة مكانته، حسب ما أكده مصدر “الأسبوع”، ليطرح السؤال عما إذا كانت للإجراءات علاقة بـ “غضبة بنيعيش”، أم أن الإجراءات عنوان لشيء أكبر(..) كما هو حاصل في شأن الأزمة الصامتة بين الجزولي وبوريطة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!