في الأكشاك هذا الأسبوع

مطار أورلي باريس يمارس التعذيب في حق المغاربة

باريس – الأسبوع

   أصبح الركاب، زبناء الخطوط الجوية الملكية انطلاقا من مطار أورلي بباريس، يعانون أكثر من ملايين الركاب العالميين، من تعذيب يطول ويستفحل مع الأيام.

فمنذ أيام اختطاف الزعيم المهدي بنبركة، سنة 1963، حين كان رئيس المطار لوبيز، هو المنظم لعملية اختطاف الزعيم المغربي، كان مطار أورلي صغير الحجم، فكان ركاب الشركة المغربية، يركبون من أبعد موقف للطائرات.

والآن، وقد توسع المطار، بقي زبناء الشركة المغربية يركبون من أبعد موقع في المطار، وهكذا أصبح الركاب المغاربة، يقطعون على الأرجل ما بين موقع التسجيل وموقع الركوب، ما يقارب الكيلومترين على الأقدام، محملين بأمتعتهم اليدوية، وفيهم العجزة والمتعبون، الذين يكادون لا يصلون إلى الطائرة إلا وهم منهكون، وعندما يكتب لهم في بطائقهم أن موقع الإركاب في الباب 53، يكون هذا الباب هو أبعد بوابة في المطار دون أن يعرف أحد سبب هذا الإبعاد، خصوصا وأن المسالك الأخرى مجهزة بالممرات الأوطوماطيكية باستثناء المدخل المغربي الذي يلزم فيه الركاب بالمشي على الأقدام.

إدارة الخطوط الملكية المغربية، هذه الأيام، زادت من جهتها إسهاما في تعذيب الركاب، حين استفحل عدد الركاب الذين يعجزون عن الوصول في الوقت المناسب، فأصبحت تطبع على أوراق الإركاب، إشارة بالأحمر تقول: إن أبواب الطائرة تغلق قبل الإقلاع بربع ساعة، لأن كثيرا من الركاب يعجزون عن الوصول في الوقت المناسب، ورغم أن الخطوط الملكية، هي أكثر الركاب زبناء، حيث تقلع يوميا طائرة مملوءة في التاسعة والنصف مساء في اتجاه الرباط، وطائرتان مملوءتان في اتجاه البيضاء في نفس الوقت، فإنه كان مفروضا على مطار أورلي، أن يعتبر هذه الشركة المغربية، من أكثر الشركات العالمية مردودية، فإنه يتعين الوصول إلى حل لهذه الإشكالية، التي تجعل المتوجهين إلى المغرب، يعانون نوعا من التعذيب المرير قبل الوصول للطائرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!