في الأكشاك هذا الأسبوع

حكومة العثماني تفقد نصف البرلمان وتصبح على كف عفريت

الرباط – الأسبوع

   علمت  “الأسبوع” من مصدر مطلع، أن قرار حزب الاستقلال الخروج نحو المعارضة، قد أربك حكومة العثماني، وجعلها تتداول في آخر اجتماع لها، تداعيات هذا القرار السياسي الخطير.

وأوضح المصدر ذاته، أنه في الوقت الذي لم يكترث فيه البعض لقرار خروج الاستقلال للمعارضة، نبه بعض الوزراء، ومعهم قيادات في العدالة والتنمية، إلى خطورة قرار المعارضة على الحكومة، حيث أنها ستفقد مجلس المستشارين بصفة نهائية، وسيصبح أكبر معارض ومفرمل لحكومة العثماني، خاصة وأن هذا المجلس، تترأسه المعارضة في شخص حكيم بنشماس، القيادي في الأصالة والمعاصرة، كما أن انضمام الاستقلال، الذي كان في موقع المساندة النقدية، إلى المعارضة صراحة، سيقوي جبهة المعارضة بالغرفة الثانية، وسيجعلها اليوم القوة الأولى التي تملك أزيد من نصف أعضاء هذا المجلس، حيث الاستقلال بـ 26 مستشارا و”البام” بـ 25 مستشارا، والنقابات بأزيد من 16 نقابيا دون الحديث عن التحالف المرحلي الذي يقع بين المعارضة والباطرونا، مما ينتج أغلبية مريحة للمعارضة من أصل 120 مستشارا، سيجعل المعارضة تسيطر على هذه الغرفة الهامة.

وأكد نفس المصدر، على أنه مع شروع الغرفة الثانية، بعد قرار الاستقلال الالتحاق بالمعارضة، في التصويت على القوانين الهامة أو أثناء مناقشة القانون المالي المقبل خلال دجنبر القادم، ستكون حكومة العثماني على كف عفريت، بسبب فقدانها للأغلبية بالغرفة الثانية، طبعا دون الحديث عن تفعيل للكثير من قرارات الرقابة البرلمانية التي يمنحها القانون الداخلي لمجلس المستشارين، والتي ستضيق الخناق على الحكومة، كالمهمات الاستطلاعية ولجان تقصي الحقائق وغيرها من الإجراءات، فكيف ستتعامل الحكومة مع الغرفة الثانية، خاصة إذا ما قررت الباطرونا التحالف مع المعارضة ضد رئيس الحكومة خلال الأيام القادمة ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!