في الأكشاك هذا الأسبوع

المنصوري “تبشر” أنصارها بنهاية العماري

الرباط – الأسبوع

  بدأت تتأجج الصراعات والحروب الباردة، السرية والعلنية، بين قواعد وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة، وتحتدم أكثر كلما اقترب موعد دورة المجلس الوطني الاستثنائي المقررة يوم 25 ماي الجاري.

مصدر من داخل حزب “الجرار”، كشف عن وجود صراع كبير يهدد الحزب بالتشتت، إذا لم يجلس كبار الحزب رفقة إلياس العماري، قبل دورة المجلس الوطني ويتم الاتفاق على مخرجات الدورة وعلى وحدة الرؤية ووحدة الحلول والاتفاق النهائي حول مصير العماري والبديل المقترح، وإلا فإن الحزب مرشح للانفجار، وذلك بسبب حرب الاستقطابات التي شرعت من الآن، سواء على مستوى المركز من طرف الكبار، أو على مستوى الأقاليم والجهات من طرف هذه القيادات.

وأكد المصدر ذاته، أن ضغط أجندة الأمين العام إلياس العماري، جعلته بعيدا عن الرباط العاصمة خلال الأسبوع الماضي، للقاء بعض القيادات في الحزب نظير عزيز بنعزوز وحكيم بنشماس وفاطمة الزهراء المنصوري والشيخ بيد الله، والذين عقدوا لقاءات مكثفة لترتيب المرحلة القادمة، خاصة على مستوى استقالة العماري، الذي لم يحسم فيها بعد، هل ستكون نهائية وسيتمسك بها العماري، ومن تم ستسهل معرفة مصير المرحلة القادمة، أم أنه سيتمسك بالتراجع عنها والتشبث بكرسي الأمانة العامة بدعم من قواعد المجلس الوطني، ومن تم الانقلاب على باقي أجهزة الحزب وهياكله، حيث أنه في الوقت الذي لايزال فيه رئيس الحزب  صامتا بشأن موقفه النهائي من الاستقالة، أخذت فاطمة الزهراء المنصوري، “تبشر” مقربيها بأن العماري ذاهب لا محالة خلال المجلس الوطني القادم.

من جهة أخرى، عبر إلياس العماري لمقربيه، عن سخطه من الحرب التي تجري بين قيادات الحزب والتي سار “الفيسبوك” مسرحا لها، حيث الهجومات والاتهامات سارت علانية بين بعض القيادات التي تعتبر أن لها شرعية التأسيس والنضال لبناء الحزب من أساسه، وهي من تملك حق ترميمه اليوم، وبين بعض الملتحقين بعد ذلك والذين حققوا مصالح نفعية كبيرة على حساب مصلحة الحزب، وبالتالي، لا حق لهم هدمه أو حتى إعادة بنائه، فهل يعلن العماري عن استقالته النهائية، أم سيفاجئ جميع خصومه ويعود بقوة للحزب بشرعية جديدة من دورة المجلس الوطني الاستثنائية ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!