في الأكشاك هذا الأسبوع

أحمد التوفيق يكتري المساجد ولا يعرف ماذا يفعل الأئمة داخلها

يأتي هذا المقال في إطار روبورطاج: “الأسبوع تكشف الأسرار الخفية داخل سبتة المحتلة

سبتة: الأسبوع

    لم يعد العديد من الخطباء بسبتة يعتمدون على الخطب المنبرية التي ترسلها لهم مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمضيق-الفنيدق وتلزمهم بقراءتها خلال خطب الجمعة، رغم أنهم يخضعون لحصص التوعية في المجال الديني وخصوصا المذهب المالكي بمدينة الفنيدق، إلا أن كلام المدرس للأئمة يظل حبرا على ورق وحبيس القسم التي يتلقون فيه هذه الدروس، علما أن مدينة سبتة يكون فيها جو آخر مليء بأفكار تطرفية ووهابية محضة، يتم استقطابها من دول الخليج العربي، وتوجد بسبتة العديد من المساجد، تؤدي وزارة “توفيق” مصاريفها كالكراء، وفواتير الماء، والكهرباء، ورواتب الذين يقومون بقراءة الحزب جماعة عند صلاة المغرب، والفجر، ورواية الحديث أثناء صلاة الجمعة، ورغم أنهم انقطعوا عن هذه المهام، فإن رواتبهم مازالت مستمرة مما يترك المجال للمتطفلين عن الشأن الديني بأن يفعلوا ما يحلو لهم.

ونجد في نفس الوقت العديد من الأئمة قد حصلوا على شهادات الإقامة ودروسا في اللغة الإسبانية وشهادات تقديرية في المجال، مما يجعلهم يميلون ويتعاطفون مع بعض الجماعات المتطرفة، والنموذج من حي “كرطيخوا” حين تقدم شاب عند إمام مسجد مغربي، سبق وأن شوهد رفقة مندوب الأوقاف كانا يتبضعان بالمركز التجاري باب سبتة واستفسره عن حكم الجهاد في سوريا، فأجابه بأن مثواه الجنة؛ هذا الإمام الذي يتوفر على بطاقة الشرفاء(..) ويوهم بها الناس بكونه مقرئ في ضريح محمد الخامس بالمغرب، حصل على ثروة لا بأس بها من مصادر غير معلومة، وهو من بين الأئمة التي تصرف عليهم وزارة الأوقاف المغربية مبالغ مالية تذهب سدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!