في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة | أباطرة الريع يحكمون قبضتهم على عمالة الفحص

زهير البوحاطي. الأسبوع

طغت الصراعات السياسية على برامج التنمية بمنطقة الفحص أنجرة التابعة لجهة طنجة عمالة الفحص، حتى أصبحت البنية التحتية والطريق الإقليمية غير صالحة للاستعمال، بسبب الحفر التي تحولت إلى شبه آبار تغرق كل من حاول عبورها، سواء الراجلين أو الذين على متن السيارات كما هو ظاهر في الصورة الخاصة بـ “الأسبوع” من الطريق الإقليمية 4703 الرابطة بين جماعة القصر المجاز وجماعة خميس أنجرة مرورا بجماعة تغرامت، حيث لم يلتفت أي من المسؤولين عن الجماعات الثلاثة، للوضعية الكارثية التي صارت عليها هذه الطريق في ظل التناطح بين سياسيي المنطقة، سواء رؤساء الجماعات أو برلمانيو المنطقة، التي لم تحظ لا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو من غيرها، بأي مشروع من المشاريع التي يمكن لها أن تخرج هذه المنطقة القروية من العزلة التي تتخبط فيها منذ سنوات.

وتحولت منطقة الفحص أنجرة إلى بقرة حلوب، حسب رأي الساكنة، حيث يتم استنزاف خيراتها فقط دون تزويدها بأي مشروع يساهم في بنائها، ابتداء من المقالع التي شوهت جمالية الجبال المطلة على البحر الأبيض المتوسط، إذ لم تعد الحقول صالحة للزراعة، إضافة إلى تسمم مياه المنطقة، وتدمير الطرق بسبب مرور العشرات من الشاحنات يوميا والتي لم تسلم من سرعتها حتى المواشي، مما يزيد، بشكل كبير، من معاناة الساكنة بصفة عامة ومستعملي هذه الطرق بصفة خاصة.

وصارت منطقة الفحص أنجرة، القبلة المفضلة للعديد من أباطرة اقتصاد الريع، في ظل استفادة بعض المنتخبين والبرلمانيين، وصمت الجهات المسؤولة التي تفرض سياستها وصرامتها على الضعفاء من ساكني هذه المنطقة، لنزع ملكيتهم تحت ذريعة القانون الذي يطبق على الفقراء ويحمي أباطرة المقالع، حسب تعبير الساكنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!