في الأكشاك هذا الأسبوع

الداخلية تواجه الأزمة السياسية الصامتة بتقرير أسود عن نشاط الأحزاب

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر جد مطلع بوزارة الداخلية، أن هذه الأخيرة تتدارس بقلق كبير، الخروقات العديدة التي تقوم بها الأحزاب السياسية على مستوى مواد القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية.

وأوضح المصدر ذاته، أن مصالح وزارة الداخلية المكلفة بمراقبة وتتبع عمل الأحزاب السياسية سجلت جملة خروقات للأنظمة والقوانين الأساسية لها، والتي تعتبر هذه القوانين، امتدادا لقانون الأحزاب على العديد من المستويات، وعلى رأسها خرق تواريخ اجتماعات هياكلها، كالمكتب السياسي والمجلس الوطني والهيئات المركزية والمؤتمرات الوطنية، كما سجلت الوزارة، عدم تفعيل الكثير من الأحزاب السياسية لهياكلها، ذلك أنها لم تعد تعقد اجتماعات هياكلها في تواريخها المحددة، بل لم تعد تعقد حتى الحد الأدنى من الاجتماعات المسطرة في قوانينها الأساسية سواء بشكل عادي أو بشكل استثنائي.

وقال المصدر ذاته، أن مصالح وزارة الداخلية، تتدارس إمكانية مراجعة الدعم المادي الذي تقدمه للأحزاب السياسية بناء على قوانينها الأساسية مع احتمال كبير لتوقيف الدعم عن أحزاب كبيرة لا تحترم قوانينها الأساسية، التي تعتبر جزء من القانون التنظيمي للأحزاب، والذي يعتبر بدوره، جزء من الكتلة الدستورية.

من جهة أخرى، قال مصدر جد مطلع، أن بعض الأحزاب السياسية، تعيش حالة من الشرود بسبب ما سمته “أزمة سياسية صامتة” تعيشها البلاد، وبالتالي “بات صعب على الأحزاب، عقد اجتماعاتها بسبب غياب مواقف واضحة لها من الأحداث والتطورات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها البلاد”.

وأضاف المصدر أن بعض الأحزاب السياسية، جمدت هياكلها بدعوى أن قيادتها تنتظر دخول ملك البلاد لأرض الوطن، وقيامه بعدد من الإصلاحات أو الزلازل التي على ضوئها قد تتحرك للتثمين، في هروب من المسؤولية، فهل تتدخل وزارة الداخلية لإجبار الأحزاب السياسية على احترام القانون ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!