في الأكشاك هذا الأسبوع

أردوغان يعلن من موريتانيا استثمارا في الذهب والألماس يمس أرض الصحراء

    أكد مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن أردوغان وقع في على اتفاق استثماري في المعادن مع نواكشوط، لاستغلال الذهب والألماس والبلوتونيوم، يمس الصحراء، لوحدتهما الجيولوجية في 6 مواقع على الأقل، كما قدم الرئيس التركي، مساعدة عسكرية وتقنية لضمان “أمن مرتفع” في نواذيبو، وأخرى لصالح القوات البرية في الشمال الموريتاني.

والتف أردوغان على قرار حكومة العثماني برفع الجمركة على الواردات التركية بـ 100 في المائة، ليكون الموريتانيون حاليا، قادرين، عبر الجنوب المغربي، من الوصول إلى المستهلك في المملكة، ولا يمكن منع ذلك، لأن المغرب له طريق بري واحد عبر موريتانيا للوصول إلى غرب إفريقيا، ولا يمكن للأطراف سوى التعامل بندية تضمنها المنتوجات التركية في انطلاقها من الأرض الموريتانية.

وحسب المصدر، فإن الاتفاق العسكري بتسليم تركيا مدرعات وأجهزة تقنية “ماسحة” في البحر لدعم الأمن في ميناء نواذيبو، يعد رسالة إلى العاصمة الرباط، المعارضة لأي “تقارب مع تركيا يخدم حزب العدالة والتنمية المغربي”، وداعمة السلع الفرنسية، خوفا من أي رد فعل لباريس في مسألة انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (سيداو)، لتأثير إدارة ماكرون في الدول الناطقة للغة الفرنسية داخل المجموعة.

وسمح بوتفليقة لتركيا بالاستثمار في 850 مادة محظور استيرادها، كما جرى الاتفاق على بناء منشأة للبتروكيماويات بين “صوناطراك” الجزائرية والشركتين “رونيسانس” و”باييجان”، بما يخفض البتروكيماويات بـ 25 في المائة، وهي الاتفاقية التي تشمل موريتانيا نحو غرب إفريقيا، ورفضت الحكومة المغربية دخول الأتراك إلى “لاسامير” للإبقاء على الخارطة النفطيةالمنسوبة لرجل الغاز والبترول في الحكومة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!