في الأكشاك هذا الأسبوع

سوق السبت | الكذب على الملك وعلى الشعب خلال تدشين مستشفى عمومي

غط لكبير. الأسبوع

تعاني ساكنة سوق السبت أولاد النمة بصفة خاصة، ومعها ساكنة بني موسى بصفة عامة، من النقص المهول في الموارد البشرية والأطر الطبية والتجهيزات الأساسية، ومن قلة الأدوية، في مستوصفات المنطقة، الشيء الذي يتم معه توجيه غالبية المرضى إلى المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح أو المستشفى الجهوي ببني ملال، مما يزيد من معاناتهم، خصوصا وأن مستشفى القرب يشتغل بطبيب واحد لساكنة يفوق عددها 64 ألف نسمة، حسب إحصاء 2014، ناهيك عن المرضى الوافدين على المستشفى من الجماعات المجاورة، مما يفرض إكراهات أخرى وصعوبات في تقديم الخدمات الطبية الضرورية.

هذا الوضع، أطلق بشأنه المواطنون بمدينة سوق السبت أولاد النمة، على هذا المستشفى، اسم “محطة لتوزيع المرضى” نحو المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح والمستشفى الجهوي ببني ملال.

إن عدم تزويد المستشفى بالأطر الطبية الكافية والتجهيزات الأساسية الضرورية،  من أطباء للتخدير وأطباء للجراحة وممرضين وطبيبات في التوليد، ستبقى معه ساكنة سوق السبت أولاد النمة ومعها الساكنة المجاورة، تعاني الأمرين، لأن ذلك يضاعف المشاكل الصحية ويزيد من تفاقم أوضاع الأسر الفقيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن مستشفى القرب بمدينة سوق السبت أولاد النمة، سبق أن وضع له الحجر الأساسي من طرف الملك محمد السادس، وقدمت لجلالته شروحات كبيرة وورقة تقنية مهمة من حيث عدد الأطباء والممرضين، وعدد أقسام الجراحة من طرف وزيرة الصحة آنذاك، ياسمينة بادو، لكن ولحد الساعة، لا أحد يعرف أين ذهبت تلك التجهيزات الأساسية والأطر الطبية، ولو أن هذا المستشفى تم تزويده بكل تلك الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية التي قدمت للملك، لتم وضع حد لمعاناة جميع المرضى الوافدين على هذا المستشفى، فهل سيتدخل وزير الصحة الحالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!