في الأكشاك هذا الأسبوع

منظمة أجنبية تستنكر وجود أم مشردة رفقة أطفالها بباب سبتة

زهير البوحاطي. الأسبوع

انتشرت خلال الأسبوع الماضي على نطاق واسع، مجموعة من الصور لمرأة متشردة نائمة بإحدى الأكواخ المحاذية لمعبر باب سبتة، وأطفالها الصغار ما بين الثلاث والأربع سنوات (الصورة)، يتجولون بين سيارات الأجرة الموجودة بعين المكان بجانب الطريق الرئيسية، حيث تجمع المارة على الطفلين، فيما قام البعض الآخر بالتقاط صور لهم انتشرت بشكل سريع، خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها ظلت دون تجاوب من طرف السلطات المعنية.

وخرجت منظمة إسبانية، يتواجد فرع لها بمدينة سبتة المحتلة، ببلاغ ناري تحمل فيه مسؤولية الطفلتين للسلطات المغربية التي لم تعمل على حمايتهما رفقة أمهما التي توجد في حالة غير طبيعية، إذ لا يسمح لها بتربيتهم، بسبب تعاطيها المخدرات، ولم يتوقف البلاغ عند هذا الموضوع، بل تطرق لما يعرفه معبر باب سبتة من انتشار مخيف لمجموعة من الأطفال، يتربصون للتسلل إلى سبتة بأي طريقة، كما أنهم يختبؤون تحت الحافلات التي تنقل السياح، وغيرها من وسائل النقل، مما يشكل خطرا على حياتهم بالدرجة الأولى.

ويضيف البلاغ الذي عمم على وسائل الإعلام الإسبانية، أن المتأمل لحال هؤلاء الأطفال بالمعبر، يلاحظ حجم المأساة المتمثلة في تفشي ظاهرة تشرد الأطفال وامتهانهم للتسول بصورة كبيرة، تزعج المارين من المعبر، كما أن هذا الأمر يحرمهم من الحقوق الصحية والتعليمية والاجتماعية التي من واجب السلطة توفيرها لهم، كما يعرضهم للاعتداءات، خصوصا الجنسية.

ويطالب العديد من المواطنين من الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عمالة المضيق ـ الفنيدق، التدخل العاجل لوضع حد لتشرد الأطفال بمعبر باب سبتة، والبحث عن أسر هؤلاء الأطفال وإلزامهم برعاية أطفالهم تحت عقوبات تهديدية مقارنة بالدول المجاورة، وأيضا مدينة سبتة المحتلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!