في الأكشاك هذا الأسبوع

مريرت | احتجاج سكان أم الربيع بسبب الحرمان والتهميش

شجيع محمد. الأسبوع

لم تكد فاجعة غرق قرى وبوادي منطقة أم الربيع وسط الثلوج وانقطاع التيار الكهربائي بمنطقة “فلات” لمدة اثني عشر يوما، وانقطاع الطرق وغياب ونفاذ المؤونة وانعدام القوافل الطبية وغرق أغلب المنازل تحت أكوام الثلوج التي لم تشهد المنطقة مثيلا لها منذ سبعينيات القرن الماضي، بما جعل السكان يعيشون في عزلة تامة، حتى حلت عليهم كارثة حرمانهم من رخص البناء بسبب القوانين التعجيزية التي نهجتها السلطات في ميدان التعمير، بعدما هدمت سقوف منازلهم في الأرياف بسبب الرياح القوية والثلوج المتراكمة وحرمان أغلب هذه المنازل من الربط بالتيار الكهربائي،  ذلك أن كل من يرغب في تسقيف منزله، يجد نفسه ملزما بأداء مبلغ 15.000 درهم تتعلق فقط بإنجاز الوثائق (التصاميم الرخصة وواجبات دفتر التحملات لدى الوكالة الحضرية)، وكل من تجرأ على  بناء أو ترميم بيته، يعد مخالفا للقانون، ويكون عقابه الهدم بذريعة يدخل البناء العشوائي، كما أنه يجد نفسه مثقلا بالغرامات، علما أن مصالح السلطات، وضعت قوانين التعمير التي تجعل البناء في القرى كالبناء في الحواضر، الأمر الذي أثار حفيظة سكان الجماعة القروية لأم الربيع التي تتخبط أصلا في العديد من المشاكل، في ظل نهج السلطات الوصية والجماعة القروية لسياسة الأذان الصماء تجاه مطالب السكان.

وفي ظل استمرار الوضع على هذا المنوال، الأمر نظم السكان مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام صوب مقر الجماعة، تنديدا بسياسة التهميش والإقصاء وعدم الاكتراث لهموم الساكنة، رغم ما تزخر به المنطقة من ثروات غابوية وسياحية وطبيعية هائلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!