في الأكشاك هذا الأسبوع
سمير عبد المولى

سمير عبد المولى: دخول حزب الأصالة والمعاصرة ليس مثل الخروج منه

     لم يكن أحد يتوقع استقالة سمير عبد المولى، ابن الملياردير الحاج عبد المولى، يوم الأربعاء 20 أكتوبر 2010 من منصبه كعمدة لمدينة طنجة، ولكن بلاغا صادرا باسمه أكد الواقعة، ليفتح المجال على مصراعيه أمام التأويل، حيث قال أحد الصحفيين إن فرنسا هي التي أمْلت “إقالة” عمدة الشمال بعدما سبب العديد من المشاكل لشركة التدبير المفوض.

لم تكن هذه مفاجأة سمير الوحيدة، فقد فوجئ الرأي العام باستقالته من حزب الأصالة والمعاصرة، خلال بداية شهر مارس من سنة 2013، وأغلق هاتفه، وترك الصحفيين يبحثون عن وسيلة لمعرفة الوجهة السياسية للشاب الذي اشتهر بمساندة بعض الشباب في حركة 20 فبراير(..)، قبل أن يقول بن كيران “إن سمير زارني في بيتي وناقش معي إمكانية التحاقه بالحزب”، (المساء: 5 مارس 2011).

كثيرون كانوا يتوقعون نهاية سياسية لسمير، فدخول حزب الأصالة والمعاصرة ليس مثل خروجه(..)، ولكن العكس هو الذي وقع بعد حصوله على تزكية لدخول الانتخابات التشريعية الأخيرة كوكيل للائحة حزب العدالة والتنمية بدائرة سيدي قاسم.

ورغم ما قيل حتى الآن عن حالة الإفلاس التي عاشها أسطول “كوماريت”، غير أن الوضعية الحقيقية لا يعرفها إلا سمير عبد المولى نفسه، ووالده صاحب المجموعة.

مثل أبطال أفلام “الأكشن”، في سينما “بوليود”، الذين يتميزون عن غيرهم ببعض العادات الخاصة في اللباس، يفضل سمير ارتداء “ربطة عنق حمراء”، رغم أنه ينتمي لحزب لم يكتشف زعيمه ربطة العنق إلا مؤخرا، ولعله من القلائل الذين يملكون ما يجعلهم قادرين على جمع زعماء من حركة 20 فبراير(..) وزعماء حزب العدالة والتنمية، منهم عبد الله باها وبن كيران، دون أدنى مشاكل في التنظيم(..).

ويبقى أهم تصريح صرح به سمير عبد المولى حتى الآن هو تشبيهه لزعيم 20 فبراير أسامة الخلفي، بأطفال الحروب(..)، بعدما نشر هذا الأخير شريط فيديو على الإنترنت يقول فيه إن سمير حاول استقطابه لحزب العدالة والتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!