في الأكشاك هذا الأسبوع

مريرت | ضحية جديدة للعمل في المناجم.. هل تتنقل آفة جرادة إلى مدن أخرى؟

شجيع محمد. الأسبوع

 شهدت مقبرة الشهداء بمريرت، بحر هذا الأسبوع، احتجاجا غير مسبوق لعمال مناجم “تويسيت” وأهل وذوي أحد الضحايا، عرف تدخل عناصر القوات العمومية أثناء مراسيم دفن الضحية الذي قضى نحبه خلال هذا الأسبوع بمناجم “إغرم أوسار” و”سيدي احمد” ضواحي مريرت، بعد حدوث انفجار خطير، مما عجل بوفاة هذا العامل وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة حيث تم نقلهما إلى المستشفى الجهوي بمكناس.

 وتعود أسباب الحادث، إلى انفجار الديناميت الذي يتم استعماله في الحفر والتنقيب على المعادن، حيث كان الضحية (من مواليد 1974)، يضع المتفجرات في المكان المخصص لها داخل النفق الجديد الذي بدأ العمل فيه، ولم يتخذ المسافة القانونية للابتعاد عن الخطر، لينفجر الديناميت مسببا في الحادث الذي أودى بحياته.

ويعرف العمل بالمناجم، إدخال مقاولين بالمناولة، يستخدمون العمال بعقود وأثمنة زهيدة، مع انعدام شروط السلامة، وعدم توفير جميع المتطلبات الضرورية للعامل ليستكمل عمله في ظروف حسنة، وهذا ينتج عنه ارتفاع نسبة الحوادث والضحايا تباعا، مما يؤكد وجود اختلالات لدى الشركة المشغلة، وذلك بنهجها لأساليب ترقيعية بخصوص الآليات التي تنعدم فيها الشروط القانونية الجاري بها العمل، وتشغيل العمال في ظروف مأساوية، ليبقى العامل، هو الضحية الأولى دائما، ولتستمر الأمور نحو الأسوء.

وقد سبق لعمال المنجم، أن اعتصموا أكثر من مرة داخل الأنفاق في عمق 800 متر في باطن الأرض، احتجاجا على الأساليب المتعمدة من قبل الشركة المنجمية لـ “تويسيت” تجاه العمال والذين أكدوا أنه يتم استغلالهم واغتناء الشركة على كواهلهم كطبقة عاملة في هذه المناجم المعروفة في المنطقة بأنفاق الموت (الداخل إليها مفقود والخارج مولود).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: Content is protected !!