في الأكشاك هذا الأسبوع
فؤاد الصحابي

مدربون خبراء في الأستوديو فقط !!

       استغرب كل من تتبع برنامج “بطولتنا” الذي ثبته قناة (ميدي 1 ت في) كل مساء أحد، للتصريحات العدوانية والمجانية للصواب للمدرب فؤاد الصحابي منتقدا بشدة عودة الإطار الوطني مصطفى شهيد (الشريف) للوداد، بالرغم من الظروف الحرجة التي يمر منها الفريق.

الصحابي الذي أراد أن يكون صحابي بالرغم من أنف الجميع اتهم زميله في “المهنة” التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له، اتهمه بالتراجع عن مبادرته مقابل الأجر الذي سيتقاضاه، منوها في نفس الوقت برشيد الداودي الذي رفض العمل مع فريقه.

الصحابي المعروف كذلك بطول لسانه لم يكن في حاجة إلى إعطاء الدروس في المبادئ فقد كان عليه أن ينطلق من تجربته الفاشلة كمدرب، وما النتائج السلبية التي حصدها فريق أولمبيك خريبكة منذ بداية الموسم وتحت إشرافه، لخير دليل على تواضع مستواه في هذا الميدان الذي ولج إليه ظلما وعدوانا وفشل فيه كما فشل في مجالات أخرى كصحافة..

فعلى فؤاد الصحابي “المخلل” الذي سبق له أن “درب” الوداد لمباراة واحدة فقط، أن يعرف في البداية مسار المدرب الشريف وخبرته وتكوينه الأكاديمي، قبل لن يطلق النار عليه ظلما وعدوانا.

الشريف وكما يعلم الخبراء والمحللون الحقيقيون فاز بهداف البطولة الوطنية أمام أقوى المهاجمين الذين عرفتهم كرة القدم الوطنية. كأحمد فراس، البوساتي، العرابي، بوسحابة وآخرين.

فبعد مساره الحافل بالألقاب والبطولات مع فريقه الأم الوداد، التحق بعالم التدريب من بابه الواسع، فكانت بدايته مع صغار وشبان الوداد، حيث يرجع له الفضل في إبراز العديد من المواهب الكروية التي أعطت الشيء الكثير للكرة المغربية بشكل عام، كنور الدين النيبت، امجيد بويبود، رشيد الداودي، أبرامي، الحارس عزمي والقائمة طويلة…

بعد تجربته مع فئة الشباب انتقل إلى ألمانيا واستقر هناك أكثر من ستة أشهر ليحصل على دبلوم معترف به من طرف الفيفا، ليشرف بعد ذلك على تدريب العديد من الأندية الوطنية من بينها فريقه الوداد الذي فاز معه بكأس العرش.

نحن هنا لا ندافع عن الإطار الشريف، لأن تجربته الناجحة تتحدث عنه، ولكن نعاتب هذا “الخبير” الذي يفقد كل أحد احترام المشاهدين، بسبب فتاويه البئيسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!