في الأكشاك هذا الأسبوع
العماري

العماري يتراجع عن إعلان معاداة اليهود المغاربة…

الرباط – الأسبوع

    قال مصدر جد مطلع في حزب الأصالة والمعاصرة، أنه لا المكتب السياسي للحزب، ولا المجلس الوطني، ولا الفريقين بمجلس النواب والمستشارين، سبق أن تداولوا في أي مقترح قانون أو فكرة قانونية تخص الوضع في فلسطين، وأن كل ما راج، مجرد إشاعات وسوء فهم وتأويل لتصريحات حدثت أثناء استقبال قيادي حماس، خالد مشعل.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الضجة، التي قامت على ما سمي بمقترح قانون نزع الجنسية المغربية عن كل يهودي مغربي مقيم بالمستوطنات الخارجة عن الشرعية الدولية، كانت مجرد فكرة أراد من خلالها العماري، تقديم نوايا حسنة لمشعل وانتهى الموضوع، قبل أن تخرج القيادية في الحزب، عزيزة الشكاف، بتصريح رسمي لموقع “هيسبريس” يوم 29 دجنبر الماضي، لتؤكد هذا الكلام وتفشي ما راج داخل اجتماع الطرفين الذي دفن في حينه.

وأكد المصدر ذاته، أن كل ما كان عمليا، هو مقترح قانون لتجريم التطبيع مع الدولة الصهيونية، كان فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب قد وضعه سنة 2012 وتم سحبه رسميا سنة 2014 برسالة رسمية من رئيسة فريق الحزب بمجلس النواب، ميلودة حازب، بعد سيل الانتقادات الداخلية والخارجية التي تلقاها “البام” بسبب هذا المقترح، ليقرر الحزب حينها عدم العودة مطلقا للتشريع في القضية الفلسطينية.

وكان انتشار خبر عزم “البام” تقديم مقترح قانون لتجريد الجنسية المغربية من اليهود المقيمين في المستوطنات، قبل أسبوعين، قد جلب على الحزب انتقادات واسعة من يهود وازنين بالعالم، خاصة بفرنسا وأمريكا، حيث ندد الأمين العام لرابطة اليهود المغاربة بفرنسا شخصيا، بهذا القرار، غير الموجود على أرض الواقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!