في الأكشاك هذا الأسبوع
العثماني - بنعبد الله

مؤشرات تفكك تحالف بنعبد الله والعثماني

الرباط – الأسبوع

      خرجت المعركة الساخنة بين حزببي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية إلى العلن، بعد أن جسدها الاجتماع الساخن للديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، يوم الأربعاء الماضي.

مصدر من داخل اجتماع المكتب السياسي للتقدميين، أكد لـ “الأسبوع”، أن حزب التقدم والاشتراكية، وقف بالفعل على التعامل السلبي الذي سار يتخذه سعد الدين العثماني من حزبهم، وتطرق كذلك إلى رفض رئيس الحكومة للأسماء التي اقترحها بنعبد الله لتعويضه وزميله الوردي على رأس قطاعي السكنى والصحة، وهو ما عبر عنه بلاغ الديوان السياسي للحزب بوضوح، حين قال:  “إن الحزب كان دائما مدرسة وخزانا للأطر الكفؤة والنزيهة القادرة على تحمل مسؤوليات تدبير الشأن العام بكل جدية وفعالية وإخلاص”.

وقال المصدر ذاته، أن اتجاها في الديوان السياسي للحزب، دعا إلى التصعيد في حق الحكومة قبل أن يضغط بنعبد الله لتهدئة الأوضاع، وإصدار بيان يحمل الكثير من الرسائل للعثماني بدون لغة التصعيد الصريحة، منها التطرق للكفاءات التي يزخر بها التقدم والاشتراكية، وكذا تصعيده ضمنيا في ملف الاحتجاجات التي تعيشها مدينة جرادة، ورفضه المبدئي لقانون الإطار للتعليم، فهل يفقد التقدميون صبرهم ويعلنون التصعيد صراحة في مواجهة حكومة العثماني؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!