في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة مركبة للحالة السياسية في الانتخابات الجزئية

أخنوش ينقذ لشكر من السقوط

الرباط – الأسبوع

   كما كانت جريدة “الأسبوع الصحفي” قد انفردت في عددها ما قبل الماضي، بخبر حول غضب قيادات الاتحاد الاشتراكي على إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، حين “تكردع” في انتخابات سيدي إفني، وتكبدهم لهزيمة قاسية في معقلهم الانتخابي، بسبب اعتماده على قيادات “البام” في استرجاع مقاعده الانتخابية وتهميشه للعلاقات التاريخية التي تجمعهم بحزب التجمع الوطني الأحرار منذ عهد الرئيسين عبد الرحمان اليوسفي وأحمد عصمان، خضع لشكر لهذه القيادات، وطلب مؤخرا الحماية من قيادة الأحرار.

وأوضح مصدر جد مطلع، أنه بعد هذا الخبر، خضع إدريس لشكر لضغوط وزراء حزبه وقياداته سمتها “الأسبوع الصحفي” باسمها، وقام بطرق باب حزب التجمع الوطني للأحرار، للتنسيق معه في الانتخابات الجزئية المتبقية، طبعا بعد قطيعة لشكر مع إلياس العماري، أمين عام الأصالة والمعاصرة.

وبالفعل، تقبلت قيادات الأحرار دعوة الاتحاديين، ولم تقم بإخلاء بعد الدوائر الانتخابية من مرشحي التجمع الوطني للأحرار فحسب، بل قامت علانية وعبر قيادييها ووزراء في الحكومة، نظير محمد أوجار وزير العدل، إلى النزول إلى الساحة بدائرة كرسيف لمساندة مرشح الاتحاد الاشتراكي من أجل الفوز بمقعد انتخابي ومعه استعادة فريقه البرلماني بعدما فقد مقعد النائب البرلماني محمد بلفقيه رقم عشرين بفريق الاتحاديين، وبالفعل مكنت حملة الأحرار بكرسيف، وفي مفاجأة كبرى، الاتحاديين من التتويج بالرتبة الأولى في دائرة كرسيف وعودة البرلماني السابق باعزيز إلى قبة البرلمان.

من جهة أخرى، تمكن قيدوم البرلمانيين بالاتحاد الاشتراكي، محمد أبرشان، من استرجاع مقعد برلماني في نفس اليوم بدائرة الناظور، ليصبح عدد نواب الفريق الاشتراكي 21 نائبا، وتمكن بالتالي، من الحفاظ على حظوظ فريقه البرلماني بما تمنحه له هذه الصفة من امتيازات عديدة، وعلى رأسها منحة شهرية من ميزانية مجلس النواب لمالية الفريق، والحق في المشاركة في ندوة الرؤساء التي يقرر فيها الكثير من الأمور التي تهم سير البرلمان، وكذا الحق في مقعد نائب للرئيس ومقعد رئاسة لجنة نيابية، ورئاسة فريق، وهي كلها مناصب يعوض عليها أصحابها بمبلغ 8 آلاف درهم شهريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!