في الأكشاك هذا الأسبوع
عثمان بن جلون

عثمان بن جلون ينهزم في الحرب الصينية على مشاريع المغرب في إفريقيا

     كشف مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع”، أن مكتبا في هونغ كونغ، جرد كل مشاريع المغرب في إفريقيا، لإعادة تمويلها في حال عدم المواكبة أو عدم المردودية أو أي طارئ سياسي، وفي لندن، تقدم سيدني باينكسون، المدير التنفيذي لمؤسسة “غانا كابيتال بارتنرز” منذ عام 2003، لإعادة برمجة الزبناء، بما فيهم الحكومة في غانا، من هونغ كونغ، لعمله مع أبناك “سيتي بنك” و”روتشيلد” و”بنك برمودا”.

وهمشت المعركة الأخيرة ضد المغرب، عثمان بن جلون، الذي هندس غزوة “الأبناك المغربية” لإفريقيا، قبل أن تتراجع الأمور بشكل قياسي، وتتقدم الدولة لتمويل بعض المشاريع، بما أثر على أداء حكومة العثماني، وقبله بن كيران في الحكومة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية.

يقول التقرير المحاط بسرية عالية: “لا يمكن حاليا، الحديث عن اجتياح بنكي مغربي لإفريقيا، وأن الحكومة المغربية، تمول بعض المشاريع، وقد أثر الموضوع على الأمن الاجتماعي في المملكة”.

وانخفضت مشاركة القطاع الخاص البنكي المغربي في إفريقيا، قبل أن يأتي تصريح وزير الخارجية الجزائرية، مساهل، بـ “تبييض الأبناك المغربية لعائدات الحشيش”، لتهتز سمعة الرباط، وتتأثر السرعة التي بدأت بها مشاريع المملكة، وأرسل الملك محمد السادس مؤخرا، وزيره للمالية إلى السعودية والكويت، لطلب مساعدة مالية، كان قد وعد بها مجلس التعاون الخليجي في وقت سابق.

ولم تنجح الرباط في الانضمام إلى التكتل المذكور، ولم توف الدول الخليجية بوعدها المالي السنوي لخمسة أعوام متواصلة، يقول مكتب المحاماة في هونغ كونغ، ويديره ياكسون: “إن القطاع الخاص المغربي، خصوصا البنكي منه، تراجع في إفريقيا لتتقدم الدولة، لكن جزء من الرأسمال، يتقدمه أخنوش، والهولدينغ الملكي، لم يقرر المشاركة في إفريقيا بالشكل الكافي، ولذلك يمكن إعادة تمويل المشاريع التي تخلى عنها المغرب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!