في الأكشاك هذا الأسبوع

جدل حكومي بعد ركوب اعمارة على منجزات بنعبد الله في الراشيدية

الراشيدية – الأسبوع

    يسود غضب كبير وسط قيادات حزب التقدم والاشتراكية، ومعهم قيادات التجمع الوطني للأحرار، بسبب قيام إخوان العثماني في الحكومة، وفي البرلمان، وفي الجهات، بالسطو على حصيلة وعمل الحكومة السابقة.

وأوضح مصدر مقرب، أن الغاضبين، اعتبروا أن “سطو قيادات العدالة والتنمية على منجزات الحكومة السابقة، وعلى قرارات عامة تبناها وزير الصحة السابق، الحسين الوردي، يعتبر عملا غير أخلاقي، ومن المنتظر أن يتم طرحه على طاولة الاجتماع المقبل مع العثماني”.

ويعود سبب هذا الخلاف، حسب المصدر ذاته، إلى قيام الوزير الإسلامي عبد القادر اعمارة، الذي يدبر قطاع الصحة بالنيابة، بكتابة جواب لبرلماني من العدالة والتنمية، ينتمي لجهة درعة تافيلالت التي يرأسها القيادي من نفس الحزب، الحبيب الشوباني، ويخبره فيه بأن الحكومة، عازمة على بناء مستشفى جامعي بهذه الجهة، وبأن هذه القيادات الإسلامية في الحكومة وفي البرلمان والشوباني في الجهة، هم من كانوا وراء هذا “الفتح العظيم” لساكنة الراشيدية وتينغير ودرعة تافيلالت، في حين أن القرار، هو قرار دولة بكاملها.

وأشار المصدر إلى أن القرار، اتخذ في عهد الحكومة السابقة بقيادة بن كيران، بعد اقتراحه كمخطط من طرف الوزير الوردي كمكلف بتدبير القطاع، حيث كان القرار حينها كون الدولة المغربية، ستعمل على بناء مستشفى جامعي في كل جهة، فليس الأمر “جديد اليوم لكي تسرقه العدالة والتنمية وتقدمه بجهة درعة وكأنه فتح من اعمارة وإخوانه” يضيف ذات المصدر.

وكان موقع حزب العدالة والتنمية بدوره، قد احتفى بالخبر ونسبه للحكومة الحالية، وسط غضب شديد من باقي الفرقاء السياسيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!