في الأكشاك هذا الأسبوع
هل أنستنا الأزمة مع فرنسا حقيقة ما يجري في الصحراء: صورة مأخوذة داخل العيون لجمع هيمن عليه علم البوليساريو.

كواليس الأخبار | الآفاق المغربية الفرنسية تزداد تأزما

   باريس. الأسبوع

    لا “جبر خواطر” ولا هم يحزنون، في حديث إذاعي أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ((أن القضاء الفرنسي مستقل، ولا دخل له في موضوع العلاقات المغربية الفرنسية)).

كذلك الصحفي الفرنسي، فرانسوا سودان، ورغم تبنيه للموقف المغربي الرسمي، ونشره لتفاصيل لم تنشر في المغرب، عن بطل الملاكمة زكريا مومني، بأنه كان منذ شهر يتظاهر بين واشنطن ونيويورك، إلا أن الصحفي الفرنسي، الذي لم ينشر شيئا عن غضبة الفرنسيين على استدعاء سفيرهم لوزارة الخارجية(…)، فإن الصحفي الفرنسي المهتم بالشؤون الفرنسية المغربية، ختم موضوعه بعبارة بين قوسين: ((حيث أن الفرنسيين نبهونا أن المشكل لا يتعلق إلا بالقضاء الفرنسي، وأن قضاءهم مستقل بمعنى أنه ليس بإمكانهم أن يعملوا شيئا، وأن ما حصل يمكن أن يعاد(…) وردنا يتواجد إذن في المجال القضائي)) وقال الصحفي إن تفاصيل هذا الرد الفرنسي، حكاها له أحد المقربين من القصر(…).

الصحفي الفرنسي ختم بأن “الملف لازال معقدا” مبررا إعطاء هذا الاستنتاج، بخطورة الأوضاع على مستقبل قضية الصحراء، لأن مجلس الأمن في أبريل القادم سيصوت على تجديد بعثة المينورسو، ومن يدري ربما يدفع الجزائريون، مرة أخرى، بتوسيع اختصاصات القوات الأممية، لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.

والمغرب إذن مطالب بالبحث عن حل لأزمته مع فرنسا، وإن كانت فرنسا ملزمة، حسب وعودها المعلنة، بدعم الموقف المغربي في الأمم المتحدة، وهو ما طمأن عليه ثلاثة وزراء فرنسيين نظراءهم المغاربة، في مكالمات تلفونية لم تنشر أخبارها في المغرب، حيث تلفن رئيس الحكومة الفرنسية إيرو، لنظيره عبد الإله بن كيران، كما تلفن وزير خارجيتها فابيوس، إلى زميله المغربي مزوار، وتلفن وزير داخلية فرنسا مانويل قال، لنظيره حصاد، في مكالمات تلفونية احتفظ بها الوزراء المغاربة في طي السرية حتى يبلغوا تفاصيلها للملك، عندما يعود.

وحيث أن توقيف المغاربة، للاتفاقيات القضائية مع فرنسا، يعتبر تجميدا لوضعية الآلاف من الملفات من الرعايا المزدوجي الجنسية، في عقود الازدياد والزواج والطلاق، وكذا المعتقلين الفرنسيين في سجون المغرب والمغاربة في سجون فرنسا، بينما الواضح أن الغاية المغربية هي توقيف التعامل مع قضاء يصر على الاستماع إلى مدير الاستعلامات المغربية، عبد اللطيف الحموشي، والذي يشترط المفاوضون السريون المغاربة(…) أن يقع تجميد هذا الملف وتلغى الاستدعاءات الموجهة إليه، أي مطالبة الفرنسيين بأن يغلبوا مصالحهم وصداقتهم على قرار القاضية سوني خيريز، التي أمرت باستدعاء المسؤول المغربي عبد اللطيف الحموشي.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!