في الأكشاك هذا الأسبوع
المرشح الاتحادي المنهزم والفائز من الأحرار

عودة الصراع بين الاشتراكيين ووزارة الداخلية من باب سيدي إفني

عبد الله جداد – سيدي إفني

   أطاح مصطفى مشارك، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، بمنافسه محمد بلفقيه، في الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة سيدي إفني، والتي جرت يوم الخميس الأخير، وأفرزت النتائج النهائية، فوزا للأحرار، وسجلت نسبة مشاركة كبيرة في الانتخابات الجزئية بدائرة سيدي إفني، حيث تجاوزت 50 بالمائة، بخلاف باقي الدوائر التي عرفت نسبة مشاركة أقل بكثير، وبهذا الفوز الساحق، حرم مرشح حزب بوعيدة بسيدي إفني، الاتحاد الاشتراكي، من استكمال فريقه بمجلس النواب الذي فقده بعد إلغاء مقعد محمد بلفقيه من طرف المحكمة الدستورية في شتنبر المنصرم.

واتهم عبد الوهاب بلفقيه، السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم، بأنه ساهم في فوز مرشح حزب “الحمامة”، وهو نفس الاتهام الذي سربه المرشح محمد بلفقيه، وتتحدث العديد من الأوساط المهتمة بالشأن السياسي، عن إقدام وزارة الداخلية على تحريك المسطرة القضائية لكشف حقيقة تصريحات الاشتراكيين، فيما قد تكون الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد دخلت على خط التحقيق في الملفات ذات الصلة بقضايا كلميم، مما سيجعل الشأن السياسي في الجهة، على صفيح ساخن.

وذكرت مصادر إعلامية، عزم وزارة الداخلية على مقاضاة بلفقيه ورئيس جماعة “تنكرفا” بدعوى التشهير والتشويه والافتراء، على خلفية اتهام عامل سيدي إفني بمساندة مرشح الأحرار خلال الانتخابات الجزئية الأخيرة.

ويشار إلى أن عبد الوهاب بلفقيه، أصدر تسجيلا صوتيا عقب صدور نتائج الانتخابات الجزئية وخسارة شقيقه للمنصب، اتهم فيه صالح الدحا، عامل الإقليم بالتعاون مع المرشح التجمعي ودعمه للفوز بالمقعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Open

error: Content is protected !!