في الأكشاك هذا الأسبوع

الداودي يتزعم تشكيل لجنة حكومية هدفها الدفاع عن أخنوش

الرباط. الأسبوع

علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن لحسن الداودي، القيادي في العدالة والتنمية ووزير الحكامة والشؤون العامة، بدأ يسابق الزمن من أجل سحب البساط عن اللجنة البرلمانية التي ستحقق في أسعار المحروقات.

والداودي المعروف بوقوفه المستميت في وجه هجومات نواب العدالة والتنمية على زميله في الحكومة، عزيز أخنوش، وزير الفلاحة وأحد أكبر مستوردي وموزعي المحروقات بالمغرب، يضغط حاليا وبقوة على لجنة داخلية أسسها داخل وزارته لتقوم بالتحقيق في أسعار المحروقات وفي هوامش الربح الكثيرة التي تجنيها شركات التوزيع والبيع في هذا المجال رغم الانخفاضات الكبيرة التي سجلها برميل النفط في الأسواق الدولية، توضح نفس المصادر.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الداودي، لما علم بتشكيل لجنة برلمانية بمجلس النواب يرأسها زميله في الحزب عبد الله بوانو وتتمثل فيها جميع الفرق البرلمانية وستشرع في عملها التحقيقي ابتداء من دجنبر الجاري، سارع إلى خلق لجنة داخلية سبقت اللجنة البرلمانية، واقتربت من الانتهاء من عملها الذي قد يبرئ شركات التوزيع من خرق قانون حرية الأسعار والمنافسة بعد الاتفاق الضمني على أسعار موحدة تخلف هامش ربح كبير لهم مقابل ارتفاع الأسعار في حق المواطنين، خاصة وأن سعر البترول، عاش انخفاضا غير مسبوق في الأسواق الدولية ورغم ذلك، ظلت الأسعار مرتفعة في المغرب.

وأشارت المصادر إلى أن الداودي، لا يستبق الزمن للتحقيق والاستطلاع في موضوع المحروقات قبل اللجنة البرلمانية فحسب، ولكنه سيعمل كذلك على رفع مضمون ونتائج التحقيق الذي تقوم به وزارته إلى البرلمانيين في أقرب الآجال، وذلك لقطع الطريق عن عمل اللجنة البرلمانية والتشويش عليها حتى قبل أن تنطلق.

وكان لحسن الداودي، وزير الحكامة، قد اعترف الأسبوع الماضي أمام مجلس المستشارين، بأن هامش الربح في مجال المحروقات بالمغرب قد ارتفع في السنوات الأخيرة، غير أنه يرفض أي اتهام للوزير أخنوش أو لسياسة الحكومة في هذا المجال، فهل يفشل تقرير الوزير الداودي لجنة البرلمانيين؟

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!