في الأكشاك هذا الأسبوع

كواليس تعثر العثماني في ترميم حكومته بين الرباط وسيدي إفني

الرباط. الأسبوع

علمت “الأسبوع” من مصدر جد مطلع، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، جمد طيلة المدة الأخيرة، مشروع تعديل وترميم حكومته بعد الزلزال السياسي الذي كان قد ضربها الشهر الماضي.

وقال المصدر ذاته، أن قيادات حزب كل من التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، قد استفسرت مؤخرا رئيس الحكومة، للمرة الثانية، عن مصير التعديل والترميم الحكومي، غير أنه تهرب من الجواب، وقال بأنه تأخر في ذلك بسبب أجندة ملك البلاد، غير أن مصادر سياسية أخرى مقربة من العثماني، نفت هذا المبرر، وأكدت أن تريث العثماني بخصوص هذا الموضوع، كان بسبب حدثين سياسيين دقيقين قد يرسمان مسار حكومته مستقبلا بصورة نهائية، وهما المؤتمر الوطني القادم لحزب العدالة والتنمية خلال الأسبوع المقبل، والخوف الذي كان مسيطرا قبل أن يتنفس الجميع الصعداء، وهو احتمال فشل العثماني في بلوغ كرسي الأمانة العامة، وهو المؤشر الذي قد يجعله ضعيفا في الحكومة وفي الساحة السياسية، خاصة أمام حلفائه الذين سيكون العدالة والتنمية كأكبر حزب خارج سيطرته، وبالتالي، خارج تحالفه وغير متحكم فيه، قبل أن يستبشر الجميع خيرا بمنع بن كيران من الولاية الثالثة، أما السبب الثاني، بحسب ذات المصادر، فهو انتظار الانتخابات الجزئية بسيدي إفني لمعرفة نتائجها خاصة في علاقتها بحزب الاتحاد الاشتراكي، كأحد أطراف الأغلبية الحكومية، الذي فقد فريقه بعد سقوط مقعده بهذه المدينة، وهو ما يجعل التحالف الحكومي في حالة استمرار الاتحاد الاشتراكي بدون فريق، في حاجة لـ “تعديل موسع” تضيف المصادر.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!