في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤسسة أرشيف المغرب تستعيد رصيدا مهما من ذاكرة اليهود المغاربة

قام وفد فرنسي من مستوى عال، بتسليم “مؤسسة أرشيف المغرب”، جزء مهما من ذاكرة اليهود المغاربة، مما سيغني تراثها الأرشيفي الوطني، ويعطي دفعة جديدة للبحث الأكاديمي حول اليهود المغاربة.

وقال مدير “مؤسسة أرشيف المغرب”، جامع بايضا، في كلمة بالمناسبة، إن استعادة جزء مهم من ذاكرة اليهود المغاربة، هو ثمرة العديد من المبادرات والاتصالات، لاسيما مع الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي ومؤسسة ذاكرة المحرقة، مؤكدا أنه تمت رقمنة جزء كبير من هذا الأرشيف من قبل متحف المحرقة بواشنطن، وأن المفاوضات لازالت جارية لاستعادة نسخ رقمية أخرى.
من جانبها، أكدت الوزيرة الفرنسية المكلفة بالشؤون الأوروبية، نتالي لوازو، أن الأرشيف الذي تم تسليمه، يهم سلسلتين هامتين من تاريخ الطائفة اليهودية بالمغرب، وكذا ملفات استقدمت في غالبيتها من مكتب الإقامة العامة ومديرية الشؤون السياسية (1936- 1944)، ومن الداخلية (1944- 1955) المكلفة بقضايا اليهود.
وأوضحت أن هذا الأرشيف، يضم أزيد من 32 ألف صفحة، تمثل وثائق استثنائية لمعرفة تاريخ المغرب والتاريخ بين البلدين، مضيفة أن “تسليمه لشركائنا المغاربة، يشكل حدثا هاما في العلاقات الثنائية حول قضايا الذاكرة”، أما وزيرة الثقافة الفرنسية، فرنسواز نيسن، فأعربت عن أسفها لكون “ذاكرة اليهود المغاربة، مبتورة وغير مكتملة في الوقت الراهن”، وأن التراث الأرشيفي “منشور في دول العالم ويصعب الولوج إليه”، معتبرة أن من شأن هذه الهبة، أن تتيح معرفة جيدة بتاريخ اليهود المغاربة على امتداد الـ 150 سنة الأخيرة وكتابته انطلاقا من المغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!