في الأكشاك هذا الأسبوع
خالد العسكري

مازالت سلسلة العسكري “شو Show” متواصلة!

      مسكين أمر الحارس الرجاوي خالد العسكري، فلا يكاد يخرج من ورطة، حتى يدخل في مشكل جديد هو في غنى عنه.

العسكري الذي أعلن اعتزاله قبل سنوات بسبب الحادثة الشهيرة التي ضيعت على الجيش الملكي التأهيل إلى مباراة نهاية كأس العرش ضد المغرب الفاسي، حيث دخلت إلى شباكه ضربة جزاء غريبة تناقلتها جميع المواقع الإلكترونية العالمية، لم تقف مغامراته عند هذا الحد، فخلال لقاء آخر للجيش الملكي ضد الكاك حاول مراوغة أحد المهاجمين الذي تمكن من أخذ الكرة ورميها في شباك العسكري الذي غادر الملعب مباشرة بدون استئذان، معلنا عن اعتزاله.

بعد كل هذه الأحداث الغريبة، تراجع عن الاعتزال والتحق بشباب الريف الحسيمي وظهر بمستوى جيد خول له الالتحاق بفريق الرجاء.

العسكري وبعد فترة “سلم” ها هو يعود إلى حماقاته وتصرفاته الغريبة.

قبل بداية الموسم الكروي، قام الرجاء البيضاوي بمعسكر تدريبي بهنغاريا، فبعد التوقف في إيطاليا تفاجأ الجميع بغياب جواز سفر خالد العسكري الذي اضطر إلى العودة إلى المغرب وحرمانه من هذا المعسكر، بل كاد يحرم من المشاركة من نهائيات كأس العالم للأندية البطلة التي احتضنها المغرب في دجنبر الماضي، لولا تدخل الجنرال حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي علما بأن “صاحبنا” العسكري ينتمي إلى هذا الجهاز.

في بداية الأسبوع الذي ودعناه، تفاجأ المكتب المسير للرجاء الذي يستعد للرحيل إلى غينيا لمواجهة حوريا كوناكري برسم منافسات الدور الأول لعصبة الأبطال، “تفاجأ” بضياع جواز العسكري للمرة الثانية على التوالي في ظروف غامضة.

مسؤولو الرجاء أعلنوا عن حالة الطوارئ وأجروا اتصالات مكثفة مع العديد من الجهات من أجل جواز سفر ثالث لضمان سفر هذا الحارس إلى غينيا.

فإذا كان المكتب المسير قد نجح في هذه المهمة بعد جهد جهيد، فالسؤال الذي يحير كل الرجاويين هو، كيف نثق في العسكري الذي لم ينجح في المحافظة على جواز سفره، ومنحه مسؤولية الحفاظ على شباك النسور الخضر؟

ولله في خلقه شؤون!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!