في الأكشاك هذا الأسبوع

رئيس رابطة علماء المغرب يشرح وسائل صناعة “المتطرفين” الشباب

الرباط: الأسبوع

انعقدت في مدينة الرباط  يوم أمس ندوة إقليمية بفندق فرح  بعنوان “مكافحة التطرف العنيف في المغرب العربي  ومنطقة الساحل”، تحت إشراف منظمة “البحث عن أرضية مشتركة في المغرب” بشراكة مع الشبكة الدولية للمجتمع المدني، حيث عرفت مشاركة ممثلين عن منظمات دولية مدنية، وخبراء وممثلي عن المجتمع المدني، بهدف  مناقشة هذه الآفة الخطيرة، والبحث عن سبل الوقاية من التطرف.

وقد كانت الندوة الافتتاحية فرصة ومناسبة للمشاركين لتبادل وجهات النظر ومناقشة الأفكار، حيث صبت جل التدخلات على أهمية إشراك المجتمع المدني ليقوم بدوره في تأطير الشباب وإدماجهم والتحسيس والتوعية، وتوفير التعليم وتربية الأطفال على أسس متينة صحيحة مقاومة للفكرالمتطرف.

وقد تحدث أحمد العبادي رئيس رابطة علماء المغرب عن الطرق والأساليب التي يلجأ لها المتطرفون لاستقطاب الشباب والتأثير عليهم،  بإستعمال العالم الافتراضي والمواقع الحديثة، حيث يستهدفون الأشخاص ضعفاء الشخصية للتأثير عليهم بأفكار سلبية.

وأبرز العبادي ان هؤلاء الأشخاص يوجهون رسالة الى القلب ثم الى الفكر، وذلك عبر أربع مؤثرات، أولها بناء الخلافة والحصول على القوة والوحدة لتحقيق الهدف، ثانيا الكرامة وزرع فكرة البطولة والتأطير، ثالثا الصفاء الديني واستغلال بعض الأحاديث مثل كيفية صلاة النبي، والتي يختطفها المتطرفون لكي يؤثرون على الشباب المغرر به. رابعا الخلاص والفناء النهائي والإنضمام للفرقة الناجية، ثم خامسا التمكن من التأثير الفكري والعقلي على الناس لإستقطاب آخرين.

كما تحدتث الكندية موبينا جافر رئيسة شبكة المجتمع المدني عن الخطر الذي يشكله التطرف على السلم والأمان والذي يتخذ الكثير من الأشكال، مشددة على أهمية السياسات إذا كانت تصب في السياق الصحيح، وضرورة الاعتماد على العمل المحلي والمجتمع المدني لإيجاد الحلول، والعمل المشترك بين المنظمات والحكومات لمواجهة ظاهرة التطرف عبر إيجاد مقاربة جديدة للحل المشكل.

أما التونسية خديجة عرفاوي فقد كشفت الدور الذي يمكن أن يقوم به المجتمع المدني في مواجهة التطرف، من خلال تحسيس النساء ونشر التوعية، مشددة على ضرورة محاربة التطرف والارهاب، عبر توفير الشغل وإبعاد الشباب عن هذه الظاهرة الخطيرة.

وكشفت عرفاوي انها كانت ضحية للتطرف وللإرهاب، بعدما فقدت إبنها وزوجته في حادث إرهابي في مدينة اسطنبول التركية بعدما كان في زيارة سياحية، داعية إلى إعادة تأهيل المتطرفين العائدين من سوريا وغيرها، والتعامل مع أبنائهم بإعادة تربيتهم وفق منهاج تعليمية صحيحة بعيدا عن الفكر المتشدد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!